ارتفاع قتلى هجوم كركوك ورمسفيلد يصل بغداد
آخر تحديث: 2004/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/3 هـ

ارتفاع قتلى هجوم كركوك ورمسفيلد يصل بغداد

عراقيون يتجمعون حول مكان الانفجار بكركوك (الفرنسية)

ارتفع قتلى انفجار سيارة ملغومة في عملية انتحارية استهدفت مركزا للشرطة في مدينة كركوك بشمال العراق إلى عشرة أشخاص فضلا عن عشرات الجرحى.

وقال مسؤولو الشرطة ومصادر طبية إن مهاجما يقود سيارة مفخخة نفذ الهجوم في حي رحيم آوة الكردي من كركوك صباح اليوم، وأسفر الانفجار عن مصرع 10 أشخاص على الأغلب من رجال الشرطة العراقية وإصابة 45 آخرين بينهم عشرة في حالة حرجة.

وأدت قوة الانفجار إلى تدمير كامل لمركز الشرطة وإلحاق أضرار بعدد من المباني المجاورة.

وجاء الانفجار في وقت يضغط فيه أكراد العراق للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي أو الفدرالية في مناطقهم شمالي البلاد، قبل أن تعيد الولايات المتحدة السلطة للعراق يوم 30 يونيو/ حزيران المقبل.

ويعد الهجوم الأحدث في عمليات تفجير السيارات المفخخة والانتحارية ضد الشرطة العراقية الذين يعتبرهم المقاتلون أنهم عملاء لقوات الاحتلال الأميركية، كما أنه ثالث انفجار يستهدف الأكراد في الشمال منذ أواخر يناير/ كانون الثاني المنصرم.

على الصعيد نفسه أفاد شهود عيان أن حريقا اندلع في خط أنابيب نفط عراقي إستراتيجي بين الشمال والجنوب بعد هجوم.

رمسفيلد في العراق

رمسفيلد يقف وسط مجموعة من مجندي الدفاع المدني العراقي في بغداد (رويترز)

وتزامن الهجوم مع وصول وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى بغداد صباح اليوم في زيارة لم يعلن عنها مسبقا وتستهدف تقييم الوضع الأمني في البلاد.

وهذه رابع زيارة يقوم بها رمسفيلد للعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي.

وكان الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر في استقباله في مطار بغداد قبيل توجهه إلى قاعدة عسكرية أميركية في العاصمة.

وأعرب وزير الدفاع الأميركي لدى وصوله إلى بغداد عن قلق بلاده إزاء ما وصفها بمحاولات عناصر من تنظيم القاعدة اندسوا في صفوف المقاومة زرع الخلافات بين الشيعة والسنة والأكراد في العراق. وأكد رمسفيلد في تعليقاته على الهجوم الذي استهدف مقر شرطة كركوك صباح اليوم وجود نشاط واضح للقاعدة في العراق.

وأثناء لقائه بأربعة من رجال الشرطة العراقية في المطار عبر رمسفيلد عن تطلعه إلى رؤية العراقيين وهم يتسلمون مسؤولية الأمن في بلادهم.

200 ألف عراقي يخدمون في أجهزة الأمن المتعددة (رويترز)
ويخدم نحو 200 ألف عراقي في أجهزة الأمن المتعددة التي أنشأتها القوات الأميركية في العراق بعد سقوط بغداد قبل عشرة أشهر، رغم الهجمات القوية التي أودت بحياة نحو 300 شرطي عراقي في الأسابيع الأخيرة.

وفي تصريح له في الكويت التي استهل جولته للمنطقة بها أمس تعهد رمسفيلد بأن الديمقراطية سوف تضرب بجذورها في العراق رغم حالة الانفلات الأمني. لكنه امتنع عن التكهن بالموعد الذي قد تجرى فيه انتخابات عقب تسليم السلطة إلى العراقيين المقرر يوم 30 يونيو/ حزيران القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات