محسن عبد الحميد يترأس اجتماعا لمجلس الحكم في العراق (الفرنسية)


أعرب الرئيس الحالي لمجلس الحكم محسن عبد الحميد عن تأييده للطروحات الأميركية بشأن ضرورة تأجيل الانتخابات في البلاد.

وقال عبد الحميد إنه يؤيد تصريحات الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر والتي أشار فيها إلى انعدام إمكانية إجراء الانتخابات قبل مرور فترة تتراوح بين 12 و15 شهراً، مشددا على صعوبة تنظيمها قبل هذا التوقيت. وتؤكد إدارة الاحتلال في العراق على أنها ملتزمة بموعد نقل السلطة في نهاية يونيو/حزيران المقبل.

إلا أن المتحدث باسم سلطة الاحتلال دان سنور قال إن ما نقل عن بريمر لم يكن صحيحا. وأوضح خلال مؤتمر صحفي في بغداد أن فترة 15 شهرا هي الحد الأقصى في حال عدم تسريع العملية الانتخابية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي أرسل بعثة خبراء إلى العراق، استبعد الخميس الماضي تنظيم انتخابات قبل الثلاثين من يونيو/حزيران -الموعد المقرر لنقل السلطة إلى العراقيين- من دون تحديد موعد آخر.

اغتيال قيادي سني
اغتال مجهولون إمام وخطيب مسجد الشهيد رعد بحي الخضراء في بغداد. وقد توفي الشيخ ضامر سليمان الضاري -وهو شقيق الأمين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري- متأثرا بجروحه بعد نقله إلى مستشفى اليرموك بالعاصمة العراقية.

وقال مراسل الجزيرة في العراق إن الحادث وقع ليلة أمس ولم تكتمل التحقيقات مشيرا إلى أن اغتيال الشيخ ضامر الضاري قد يكون رسالة إلى أخيه حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين.

أطفال عراقيون يجلسون داخل حطام سيارة أميركية تعرضت لهجوم جنوب بغداد (الفرنسية)

ومن جهة أخرى أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن عنصرا من قوة الدفاع المدني قتل خلال هجوم على مركز للقوة في بلدة الحويجة قرب كركوك.

وفي حادث آخر قتل مسلحان مجهولان وجرح ثالث عندما تصدت لهم الشرطة العراقية إثر قيامهم بهجوم مسلح على منزل قائد شرطة محافظة نينوى اللواء محمد هباوي الذي كان قد تعرض قبل ثمانية أشهر إلى محاولة اغتيال أسفرت عن إصابته بطلق ناري في ساقه.

وفي منطقة عامرية الفلوجة غرب بغداد أصيب أمس طفلان عراقيان بجروح خطيرة في حادث انفجار قنبلة من مخلفات الحرب الأخيرة. وأفادت مصادر طبية بأن أحد الطفلين بترت ساقه بينما وصفت جراح الآخر بالخطيرة. وذكر شهود عيان أن القنبلة انفجرت بينما كان الطفلان يرعيان الأغنام وأنه تم نقلهما إلى المستشفى العام في الفلوجة لتلقي العلاج.

وفي سياق متصل شجبت هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي في محافظة الأنبار ما وصف بالاعتداءات التي تستهدف دوائر الدولة ومؤسساتها الرسمية ومراكز الشرطة والجيش، معتبرين ذلك تجاوزا لضوابط الشرع الإسلامي.

وقال رئيس الوقف السني في العراق عدنان محمد سلمان في احتفال أقيم بمسجد أبو حنيفة ببغداد بمناسبة السنة الهجرية الجديدة إن استهداف المؤسسات العراقية يعد مؤامرة على استقلال ووحدة البلاد، واتهم أيادي خفية بالوقوف وراءها.

صورتان وزعتهما القوات الأميركية لصدام بعد إلقاء القبض عليه (أرشيف)
زيارة صدام
على صعيد آخر قام اثنان من ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في سجنه بمكان غير معروف. جاءت هذه الخطوة بعد أكثر من شهر من إعلان الولايات المتحدة اعتبارَها صدام أسيرَ حرب.

وقالت متحدثة باسم اللجنة إن المسؤولين وأحدهما طبيب تفقدا صدام في مكان ما في العراق، ورفضت الكشف عنه وفقاً لاتفاق مع القوات الأميركية التي تحتجزه.

وقال المتحدث باسم اللجنة بالعاصمة الأردنية معين قسيس إن صدام ملأ أثناء زيارة الوفد استمارة خاصة كتب عليها معلومات خاصة وسيحملها المسؤولان إيذانا بنقلها إلى عائلته.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في التاسع من الشهر الماضي أن صدام الذي اعتقل في 13 ديسمبر/كانون الأول يتمتع بصفة أسير حرب، وطلبت اللجنة الدولية مرارا السماح لها بزيارته.

قوات يابانية
على صعيد آخر وصلت أكبر مجموعة من القوات اليابانية حتى الآن إلى الكويت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد في طريقها إلى العراق.

ووصل نحو 140 جنديا من القوات البرية إلى قاعدة مبارك الجوية في طريقهم إلى العراق للمشاركة في مهمة إنسانية تعرضت لانتقادات بوصفها انتهاكا لدستور اليابان السلمي.

وسينضم هؤلاء الجنود إلى نحو 100 جندي يقومون ببناء قاعدة قرب مدينة السماوة في جنوبي العراق.

ومن المقرر أن ترسل اليابان ما يصل في مجمله إلى ألف جندي يضمون عناصر من القوات الجوية والقوات البحرية. وأثار إرسال تلك القوات انقساما في الرأي العام الياباني وأدى إلى مظاهرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات