مقتل جندي إسرائيلي وأولمرت يستبعد استئناف المفاوضات
آخر تحديث: 2004/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/30 هـ

مقتل جندي إسرائيلي وأولمرت يستبعد استئناف المفاوضات

إسعاف جندي إسرائيلي أصيب في إطلاق نار بالخليل (الفرنسية)

قتل جندي إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وقالت إسرائيل إن الواقعة حدثت عندما فتح جندي إسرائيلي النار على زملائه عن طريق الخطأ، ظنا منه أن مقاتلا فلسطينيا هاجم قوة إسرائيلية.

وكان جنديان إسرائيليان آخران أصيبا بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة بدورية كانت تسير على الطريق بين معبر المنطار (كارني) ومستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة. وتبنت حركتا الجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المسؤولية المشتركة عن هذا الهجوم.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان مشترك أن اثنين من أعضائهما استشهدا الليلة الماضية في اشتباك مسلح جنوبي غزة.

وفي تطور آخر جرح طفلان فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال قرب مستوطنة إسرائيلية في خان يونس جنوبي قطاع غزة، ووصفت حالة الطفلين بأنها متوسطة.

وفي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإٍسرائيلي ستة فلسطينيين، من بينهم غسان أبوخران (30 عاما) أحد الناشطين البارزين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

فرصة ضئيلة

أولمرت يدعم خطة شارون لفك الارتباط عن الفلسطينيين
وفيما يواصل المبعوثون الأميركيون إلى المنطقة جهودهم لتحريك عملية السلام الراكدة، استبعد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت استئناف المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين، وقال في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إن فرصتها "ضئيلة جدا".

وأضاف أولمرت أن إسرائيل لا تستطيع أن تستمر بالوضع الراهن "الذي يجعلك في صراع غير منته مما يفت من عزيمتنا ويقوض صورتنا ووضعنا في الخارج"، مشيرا إلى أنه في نهاية المطاف "لابد من الفصل عند نقطة ما".

وقال معاون لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون طلب عدم ذكر اسمه إن خطة فك الارتباط "خيار بديل" إذا ما بقيت المحادثات على أساس خارطة الطريق راكدة، وقال "إنه في مثل هذا الوضع الأمني لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي".

من جانبه قال شارون إنه ملتزم بالتنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الخطوات التي قد يتخذها في خطته لفك الارتباط الخاصة بالانفصال عن الفلسطينيين الأحادية الجانب في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح للمبعوثين الأميركيين الذين التقاهم أمس وهم وليام بيرنز وستيف هيدلي وإليوت أبرامز, أنه لا يعتقد أن إسرائيل ستنسف خارطة الطريق عن طريق إعادة نشر قواتها وإقامة جدار عازل في الضفة الغربية.

وكانت مصادر إسرائيلية قالت إن شارون أكد تمسك إسرائيل بخارطة الطريق بوصفها الخطة السياسية الوحيدة المقبولة لديها, معتبرا أنها لا تتعارض مع خطة فك الارتباط وأن إسرائيل ملتزمة برؤية الرئيس جورج بوش لحل النزاع. لكن شارون تحفظ على مسألة تنسيق الانسحاب من غزة مع الفلسطينيين.

مطلوب جدية

جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينيين في بيت لحم (الفرنسية)
وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إن زيارة المبعوثين الأميركيين للمنطقة لا تحمل جديدا.

وأضاف "المطلوب جدية الإدارة الأميركية لتنفيذ خارطة الطريق وعدم إعطاء إسرائيل فرصة للتهرب من خلال طرح مبادرات جديدة لن يكون لها نتيجة على عملية السلام".

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل دانيل كيرتزر حمل في محاضرة ألقاها بالقدس أمس عقب محادثات الوفد الأميركي مع شارون، الفلسطينيين مسؤولية تعثر خارطة الطريق، مؤكدا التزام بلاده برعاية الخارطة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

والتقى المبعوثون الأميركيون بوزير المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات ومدير مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني حسن أبو لبدة بمقر القنصلية الأميركية بالقدس.

وأكد عريقات في الاجتماع استمرار دعم الفلسطينيين لخارطة الطريق ومعارضة خطة شارون للانسحاب، وقال "إن السلام يمكن أن يتحقق فقط عبر مفاوضات ثنائية وليس بخطوات أحادية الجانب".

المصدر : الجزيرة + وكالات