شهيدان فلسطينيان إثر توغل قوات الاحتلال في رفح
آخر تحديث: 2004/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/12 هـ

شهيدان فلسطينيان إثر توغل قوات الاحتلال في رفح

تشييع شادي ملحم بعد استشهاده في أريحا أمس (الفرنسية)

ذكرت مصادر طبية أن جيش الاحتلال قتل فلسطينيين اثنين بعد توغله صباح اليوم
في رفح بجنوب قطاع غزة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد انسحبت من مدينة أريحا بالضفة الغربية أمس، بعد عملية عسكرية استمرت ساعات، وأسفرت -حسب مصادر طبية فلسطينية- عن استشهاد شادي ملحم من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وإصابة نحو سبعة آخرين أحدهم حالته خطيرة.

كما قامت القوات الإسرائيلية بنسف منزل الشهيد واعتقال أربعة فلسطينيين قبل أن تنسحب من المدينة بعد عملية تعد الأولى لقوات الاحتلال في أريحا منذ عدة أشهر.

وتوغلت قوات الاحتلال تدعمها الدبابات والمدرعات المصفحة في أريحا فجر الأحد، وأجبرت كثيرا من المواطنين على البقاء في العراء رغم برودة الطقس. ووصفت مصادر عسكرية إسرائيلية التوغل في أريحا بأنها عملية صغيرة تهدف لاعتقال بعض الناشطين الفلسطينيين.

عرفات يؤدي صلاة العيد في محبسه (الفرنسية)
وأعرب الوزير الفلسطيني صائب عريقات المقيم بالبلدة، عن استنكاره لهذا التوغل في أول أيام العيد، وأضاف أنه حال دون خروج الناس من بيوتهم للاحتفال بالعيد.

وقد احتفل الفلسطينيون بحلول عيد الأضحى المبارك وسط معاناة قاسية في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي. ورغم الحواجز الأمنية التي أقامتها سلطات الاحتلال، أدى الآلاف من الفلسطينيين الصلاة في الحرم القدسي الشريف.

وفي مقر السلطة الفلسطينية برام الله أدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء أحمد قريع صلاة عيد الأضحى وسط جموع المواطنين وكبار رجال السلطة.

معركة الجدار
على صعيد آخر عبر وزير العدل الإسرائيلي يوسي لبيد عن ارتياح حكومته من موقف أكثر من 30 دولة على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، اعترضت على أن تنظر محكمة العدل الدولية في قضية الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وقال لبيد إن المحكمة غير مؤهلة للنظر في القضية "لأنها ليست مسألة خاصة بالعدالة بل هي مسألة سياسية".

إسرائيل مرتاحة لموقف أكثر من 30 دولة بشأن الجدار (الفرنسية)

وفي السياق قال الوزير عريقات إنه نقل لنائب مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفد ساترفيلد في اجتماعهما السبت انزعاج السلطة الفلسطينية من الموقف الأميركي بعدم أهلية محكمة العدل الدولية للنظر في قضية الجدار، متهما الولايات المتحدة بمحاولة "إغلاق الأبواب أمامنا".

وأجرى ساترفيلد ومعه الموفد الأميركي للشرق الأوسط جون وولف اجتماعا مع مسؤولين فلسطينيين حضره إلى جانب عريقات وزير الداخلية حكم بلعاوي.

من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنه لا خيار أمام إسرائيل إلا أن تتعاون مع محكمة العدل الدولية، وقال في تصريح للصحفيين عقب صلاة العيد إن إسرائيل لا تستطيع أن تمنع انعقادها رغم أنها تضع العقبات أمامها.

وقالت السلطة الفلسطينية إنها قدمت رسميا إفادة موثقة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا تعزز فيها حق المحكمة في إصدار حكم بشأن مدى قانونية قيام إسرائيل ببناء جدار فاصل ضخم يلتهم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية.

وطلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة الفصل في شرعية الجدار قائلة إنه أنشأ بشكل فعلي حدودا جديدة وقسم قرى فلسطينية إلى نصفين وسبب صعوبات في تنقل الفلسطينيين. ومن المقرر أن تنظر المحكمة في قضية الجدار في 23 فبراير/ شباط الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات