تجاوب شيعي حذر مع قرار أنان تأجيل الانتخابات
آخر تحديث: 2004/2/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/29 هـ

تجاوب شيعي حذر مع قرار أنان تأجيل الانتخابات

قافلة عسكرية تتأكد من خلو الطريق من المتفجرات قبل عبوره (الفرنسية)

أبدى سياسيون عراقيون شيعة استجابة حذرة لموقف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشأن عدم إمكانية إجراء انتخابات عامة في العراق قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل.

وأشار العضو الشيعي في مجلس الحكم الانتقالي أحمد شياع البراك إلى إمكانية قبول حل وسط وذلك بعد اجتماع مع الزعيم الشيعي آية الله علي السيستاني صباح اليوم الخميس في مدينة النجف جنوب بغداد.

أنان يعارض إجراء انتخابات قبل نقل السلطة للعراقيين (أرشيف)
وقال البراك في حديث للصحفيين "إذا كان تقرير (الأمم المتحدة) يؤكد على إجراء الانتخابات في وقت لاحق فلا مانع" من نقل السيادة لأي كيان انتقالي بالسلطة على أن يعد الظروف المناسبة لإجراء انتخابات قبل بداية أكتوبر/تشرين الأول القادم.

من جانبه قال محافظ البصرة وائل عبد اللطيف العضو الشيعي في مجلس الحكم الانتقالي العراقي إن من بين الخيارات المطروحة هي الإبقاء على مجلس الحكم الحالي إلى نهاية العام.

وصرح مصدر عراقي مقرب من المحادثات بين قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومجلس الحكم الانتقالي في العراق بأن هناك خيارا ثالثا وهو إجراء انتخابات فرعية في الشمال والجنوب.

تأتي تلك الطروحات بعد معارضة أنان إجراء انتخابات في العراق قبل نقل السلطة للعراقيين يوم 30 يونيو/حزيران المقبل، كما سيرجئ طرح بديل للمستقبل السياسي القريب للبلاد.

ومن المقرر أن يلتقي اليوم أنان مع مبعوثه الخاص للعراق الأخضر الإبراهيمي الذي سيطلعه على نتائج مباحثاته هناك، وسيطرح له بدائل لقيام حكومة عراقية انتقالية تتولى السلطة عند تسليمها من قبل قوات الاحتلال.

تصعيد ميداني

قوات الاحتلال تعرض مكافآت للقبض على منفذي الهجمات (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلنت قوات الاحتلال الأميركي في العراق مقتل اثنين من جنودها مع عراقي في انفجار قنبلة زرعت على أحد الطرق غرب العاصمة العراقية بغداد اليوم. وأضاف متحدث عسكري أميركي أن جنديا أميركيا جرح أيضا في الانفجار الذي وقع قرب بلدة الخالدية.

كما أصيب شرطي عراقي بجروح اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية أميركية في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. وقامت القوات الأميركية بعمليات بحث في المنطقة وأعلنت عبر مكبرات الصوت عن مكافآت لكل من يدلي بمعلومات عن المسؤولين عن الهجمات على القوات الأميركية.

تهديد شيعي
وفي ظل الخلافات القائمة بشأن مصدر التشريع الرئيسي في العراق انتقد رجال الدين الشيعة في العراق معارضة الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر في هذا الشأن.

وهدد مقتدى الصدر بإعلان الثورة على الأميركيين، وذكر بيان صادر عن مكتبه أن تصريحات بريمر تدخل سافر ومقيت في الشأن الوطني، موضحا "أن وقوع العراق تحت الاحتلال لا يكفي كمبرر للتدخل في إرادة العراقيين".

وقال صدر الدين القبانجي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في مدينة النجف "اليوم السلطة ملك للشعب وهذا يعني أننا غير ملزمين بالمفاهيم المستوردة من الخارج على بعد آلاف الكيلومترات من هنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات