قادة السعودية واليمن يناقشون الحاجز الحدودي
آخر تحديث: 2004/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/28 هـ

قادة السعودية واليمن يناقشون الحاجز الحدودي

صالح أكد تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة (الفرنسية - أرشيف)
اجتمع قادة السعودية واليمن أمس الثلاثاء في محاولة لتسوية التوترات الناشبة عن حاجز تقوم الرياض ببنائه على الحدود المشتركة بدعوى الحد من تدفق الأسلحة التي تغذي العنف في أراضيها.

وقتل أكثر من 50 شخصا في تفجيرات بمجمعات سكنية في الرياض العام الماضي وألقي بالمسؤولية فيها على شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، وقيل إن جانبا كبيرا من ترسانة منفذي الهجمات يتم تهريبه عبر الحدود اليمنية.

وقد التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز وولي عهده الأمير عبد الله في الرياض لإجراء محادثات.

ولم تتطرق وكالة الأنباء السعودية الرسمية التي أوردت النبأ إلى التفاصيل، لكن مصادر مقربة من المحادثات قالت إنها ركزت على الجهود المبذولة للتغلب على التوتر الذي أثاره الحاجز الحدودي.

وقللت الرياض وصنعاء -اللتان اتفقتا على خط محدد للحدود المشتركة قبل أقل من أربعة أعوام بعد عقود من النزاع- من أهمية الخلاف الأخير. وقال صالح عقب وصوله إلى العاصمة السعودية إن التعاون بين البلدين سوف يتعزز وفي كافة المجالات سواء في الجانب الأمني أو غيره.

وقال مدير عام حرس الحدود السعودي الفريق طلال عنقاوي الأسبوع الماضي إن الحاجز هو خط أنابيب مرتفع ملئ بالخرسانة، ووصفه بأنه ستار أمني يقام على الأراضي السعودية لكنه لم يحدد مكانه بدقة.

كما رفض المقارنة التي أوردتها بعض صحف المعارضة اليمنية بين الحاجز السعودي والجدار العازل الإسرائيلي في الضفة الغربية والذي أدانته الدول العربية.

وقال دبلوماسيون إن صنعاء تؤكد أن الحاجز يخالف اتفاقا حدوديا جرى توقيعه عام 2000 يقيم منطقة منزوعة السلاح تمتد 20 كلم على جانبي الحدود تترك كأرض رعي.

المصدر : وكالات