الاحتلال يعلن أن منفذي هجوم الفلوجة عراقيون
آخر تحديث: 2004/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/27 هـ

الاحتلال يعلن أن منفذي هجوم الفلوجة عراقيون

الشرطة العراقية تحيط بجثث منفذي الهجوم على مركز للشرطة في الفلوجة (الفرنسية)

قالت قوات الاحتلال الأميركية إن جميع منفذي الهجوم على مركز للشرطة في مدينة الفلوجة السبت الماضي ممن قتلوا أو جرحوا عراقيون على الأرجح، رغم تقارير عن أن أجانب بينهم لبنانيون وإيرانيون ضالعون في الهجوم.

وقال العميد مارك كيميت إن عددا من العراقيين يجري استجوابهم لعلاقتهم بالهجوم، بينهم قائمقام الفلوجة رعد حسين بريشة، الذي قدم استقالته قبل أيام من الهجوم الذي تعرض له مركز الشرطة. وقالت الشرطة العراقية إنها اعتقلت اثنين من المهاجمين فيما قتلت أربعة آخرين.

وكان المهاجمون قتلوا 25 شخصا وتمكنوا من إطلاق سراح 20 سجينا على الأقل. وقال الحاكم المدني الأميركي بول بريمر إن مقاتلين أجانب كانوا ضالعين في الهجوم على ما يبدو.

في هذه الأثناء قالت وزارة الداخلية إن الشرطة اعتقلت خمسة عراقيين يشتبه في أنهم اغتالوا عقيلة الهاشمي عضو مجلس الحكم الانتقالي في العام الماضي.

واعتقل الرجال الخمسة قبل أيام في مدينة العمارة على بعد 300 كلم جنوب شرق بغداد، وقال نائب وزير الداخلية أحمد كاظم إبراهيم إنهم اعتقلوا على خلفية استخدام المخدرات لكن الشرطة اكتشفت إشارات إلى احتمال ضلوعهم في اغتيال الهاشمي.

وكان مسلحون فتحوا النار على سيارة تقل الهاشمي قرب منزلها في بغداد في 20 سبتمبر/أيلول. والهاشمي دبلوماسية من أسرة شيعية رفيعة، وواحدة من بين ثلاث نساء في مجلس الحكم المؤلف من 25 عضوا.

القوات الأميركية عرضة لهجمات المقاومة (رويترز)
من ناحية أخرى قالت قوات الاحتلال الأميركية إن اثنين من جنودها أمس الاثنين قتلا وأصيب أربعة آخرون في هجومين منفصلين أحدهما وسط بغداد والثاني في بعقوبة إلى الشمال من العاصمة بغداد.

وقتلت تلميذة في مدرسة ابتدائية بانفجار في ساحة مدرسة بحي الكاظمية، وأصيب في الانفجار نفسه تلميذتان أخريان.

وفي تطور آخر أطلقت القوات الأميركية سراح رئيس المجلس الوطني العراقي السابق سعدون حمادي (74 عاما) بعد اعتقال دام تسعة أشهر.

تظاهرة

مظاهرة للمتقاعدين في بغداد (الفرنسية)
وفي بغداد أيضا تظاهر نحو 500 متقاعد عراقي أمس لمطالبة سلطات الاحتلال بزيادة رواتبهم التقاعدية.

وجاء في بيان نشرته الجمعية الإنسانية للمتقاعدين في العراق التي نظمت التظاهرة إن "النظام الجديد لا يمكنه التأكيد بأن هدفه تأمين الرفاهية للعراقيين إذا أهمل قسما كبيرا من الشعب".

وزادت سلطات الاحتلال رواتب الموظفين بعد سقوط نظام صدام حسين في أبريل/نيسان العام الماضي لكن رواتب التقاعد بقيت على حالها.

وقال موظف سابق في البنك المركزي إنه يتلقى راتبا تقاعديا لا يتجاوز 27 دولارا شهريا في حين أن زملاءه الذين لا يزالون يعملون يتقاضون 330 دولارا.

نقل السلطة

بول بريمر
وفي الشأن السياسي قال بريمر إن سلطة الاحتلال ترغب في نقل السلطة إلى العراقيين في الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل لتتولاها حكومة عراقية ذات سيادة. وأضاف أنه يمكن البحث عن وسائل لتوسيع التمثيل في العملية السياسية الراهنة.

وبدأ أعضاء مجلس الحكم مداولات بشأن السبل البديلة الممكنة لتأمين استعادة السيادة من سلطة الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة.

وقال عضو المجلس محمود عثمان إن الخيارات المطروحة تتضمن توسيع المجلس الحالي بإضافة أعضاء جدد، أو عقد مؤتمر وطني يشمل جميع القوى السياسية في العراق. وعبر عن رغبته في عقد المؤتمر كخطوة نحو المصالحة الوطنية.

من جهة أخرى دعت مجموعة من الأحزاب المسيحية العراقية إلى ضرورة أن يراعي قانون إدارة الدولة -المزمع إعلانه قريبا- حقوق الأقليات القومية في العراق.

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها في بغداد خمسة من الأحزاب الكلدانية والآشورية والسريانية طالبت فيها بمنحها حق التمثيل في البرلمان الانتقالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات