جندي أميركي يعاين آثار الهجوم على قافلة أميركية ببغداد أمس(الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي عن مقتل مدني أميركي ينتمي إلى مجموعة دينية وجرح ثلاثة آخرين في كمين نصب لسيارة الأجرة التي كانوا يستقلونها على الطريق بين محافظتي بابل وبغداد الليلة الماضية.

وقال الأميركيون الجرحى للجنود إنهم قدموا إلى العراق "بوصفهم أعضاء في مجموعة دينية".

كما أفاد مصدر عسكري أمس أن مظليا من الفرقة الأميركية الـ 82 المحمولة جوا توفي متأثرا بجروح أصيب بها خلال حادث سير قرب العاصمة نهاية الأسبوع.

من جهة أخرى ذكر مراسل الجزيرة أن قافلة عسكرية أميركية تعرضت لهجوم شنه مسلحون مجهولون في حي العدل بالعاصمة، حيث أطلق مسلحون يستقلون سيارة مدنية النار على القافلة الأميركية أثناء سيرها على أحد الطرق السريعة ما أدى لاحتراق إحدى السيارات بالكامل. وذكر شهود عيان أن الجنود الأميركيين قاموا بإجلاء ثلاثة من الجرحى من المكان.

كما أعلنت مصادر طبية عراقية أن عراقيين اثنين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون أمس في هجوم بقذيفة (آر بي جي) استهدف دورية أميركية، لكنه أصاب حافلة صغيرة للركاب في منطقة الشعلة شمالي غربي بغداد.

السعدون بعد الإعلان عن اعتقاله أمس
وفي حادث آخر أكد مسؤول في الشرطة العراقية أن القوات الأميركية قتلت الأحد شخصين هاجما بصواريخ الكاتيوشا قوات للدفاع المدني العراقي في منطقة بيجي غرب كركوك.

وفي تطور سابق أعلنت الشرطة العراقية أنها اعتقلت محمد زمام عبد الرزاق السعدون عضو القيادة القُطرية السابق لحزب البعث المسؤول في محافظتي نينوى والتأميم، وقد شغل السعدون كذلك منصب وزير الداخلية عام 2000 وهو مدرج تحت الرقم 41 على لائحة المطلوبين للسلطات الأميركية التي تضم 55 مطلوبا.

وبعد القبض على السعدون بقي 11 مطلوبا طليقا وأبرزهم عزة إبراهيم الذي يحمل الرقم ستة على اللائحة ويشتبه في توليه تنسيق الهجمات التي تتعرض لها قوات الاحتلال.

الوضع بالفلوجة
وفي هذه الأثناء ساد التوتر مدينة الفلوجة غرب بغداد عقب الهجومين على مركز للشرطة ومبنى قائمقامية المدينة أمس، وأسفرا عن مقتل 27 عراقيا بينهم 23 شرطيا وجرح 35 وفرار نحو 50 من السجناء.

عناصر الدفاع المدني في الفلوجة بعد الهجوم(الفرنسية)
وقال العضوان بمجلس الحكم سمير الصميدعي وإياد علاوي إن الهجمات أظهرت أن القوات العراقية لا تملك التجهيزات الضرورية المناسبة، وإن تحسين قدراتها أمر مهم للغاية.

من ناحية أخرى أكدت مصادر مقربة من قائمقامية الفلوجة أن قوات الاحتلال اعتقلت مساء أمس قائمقام المدينة رعد حسين بريشة ونقلته إلى بغداد. وأوضحت المصادر أنها تجهل حتى الآن الأسباب الحقيقية وراء عملية الاعتقال.

توسيع مجلس الحكم
وفي التطورات السياسية ينظر مجلس الحكم الانتقالي الذي شكله الأميركيون في يوليو/ تموز 2003, ابتداء من اليوم الاثنين باحتمال توسيعه في إطار عملية انتقال السلطة إلى السلطة التنفيذية العراقية بحلول 30 يونيو/ حزيران القادم.

واستبعد عدنان الأسدي الناطق باسم إبراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة الشيعي والعضو في مجلس الحكم أن يتم نقل السلطة إلى المجلس الحالي "بل إلى مجلس موسع تمثل فيه كل التيارات العراقية".

توسيع مجلس الحكم كبديل لإجراء انتخابات قبل نقل السلطة (الفرنسية - أرشيف)
وأوضح العضو السني في المجلس نصير الجادرجي أن هذه المسألة سيتم بحثها في إطار المحادثات حول القانون الأساسي الذي سيطبق في العراق على مدى 18 شهرا بعد استعادة السيادة.

وعلى صعيد آخر قال الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر إن الولايات المتحدة تنتظر توصيات الأمم المتحدة وفريقها برئاسة الأخضر الإبراهيمي الذي زار بغداد بشأن تسليم السيادة للعراقيين.

وأصر بريمر في مقابلة تلفزيونية مع شبكة ABC الأميركية على أن يتم نقل السلطة في موعده المحدد كما طلب الرئيس الأميركي جورج بوش.

وبخصوص الانتخابات أكد وزير خارجية مجلس الحكم هوشيار زيباري أمس الأحد في الكويت أنه "سيكون من الصعب جدا" إجراء انتخابات "عادلة وتتمتع بالصدقية" في العراق قبل موعد نقل السلطات إلى العراقيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات