لم يحضروا للبكاء والصلاة فقط (رويترز)

ناشد قاضي القضاة الفلسطيني والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري الدول العربية والإسلامية للتدخل الفوري لحماية مدينة القدس ومقدساتها من التهويد والعبث بتراثها.

ويأتي النداء العاجل إثر انهيار جزئي لسور على طريق بوابة المغاربة، إحدى بوابات الحرم القدسي الشريف. وقال الشيخ عكرمة في حديث للجزيرة إن الانهيار مؤشر إلى خطر يهدد الأقصى بسبب الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال.

وأوضح الشيخ أن الاحتلال يمنع الأوقاف الإسلامية من ممارسة مسؤولياتها في الترميم وإدخال مواد البناء مما يعرض المباني للخطر.

في تلك الأثناء أعلنت كتائب الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح في بيان تلقته الجزيرة أنها قصفت بلدة سديروت شمال قطاع غزة أمس بصاروخ مطور. ولم يذكر البيان وقوع خسائر في الهجوم.

وتزامن الهجوم مع تعرض ناقلة جند إسرائيلية لهجوم بعبوات ناسفة قرب الشريط الحدودي المتاخم لمخيم رفح جنوب القطاع. وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان مسؤوليتها عن الهجوم الذي لم يذكر وقوع إصابات.

حملة

المستوطنون يعدون لحملة لإفشال خطة شارون (الفرنسية)
وفي الجانب الآخر بدأ مستوطنون إسرائيليون حملة ضد خطة رئيس الوزراء أرييل شارون تفكيك 17 مستوطنة يهودية في غزة, وذلك عبر تنظيم مسيرة باتجاه القدس.

وبدأت المسيرة صباح الأحد عند نقطة العبور في كيسوفيم بين قطاع غزة وإسرائيل وتستمر أربعة أيام على مسافة 100 كلم. ويعتزم المشاركون التجمع اليوم أمام مزرعة شارون الخاصة جنوب إسرائيل، ودعوا أيضا أنصارهم والمتعاطفين معهم إلى تظاهرة مساء الأربعاء أمام المقر الرسمي لشارون في القدس.

وقال المتحدث باسم تجمع مستوطنات غوش قطيف إن المستوطنين عازمون على إقامة ثلاث مستوطنات جديدة في قطاع غزة شمال ووسط وجنوب هذه المنطقة.

وسيعرض رئيس مجلس الأمن القومي جيورا عيلاند مطلع الأسبوع المقبل صيغة جديدة للخطة، وترسيما معدلا للجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.

هذا وطالب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة بضرورة توحيد الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة المخطط الإسرائيلي.

وقال حواتمة الذي يقوم بزيارة إلى عمان للجزيرة إنه اتفق مع الرئيس ياسر عرفات على أهمية استمرار الحوار الفلسطيني الفلسطيني لبناء الوحدة الوطنية والمشروع السياسي الموحد بين قوى الانتفاضة والسلطة للرد على خطط حكومة شارون.

قمة مؤجلة
على صعيد آخر شكك الفلسطينيون في أن تكون الأحوال الجوية السائدة في المنطقة السبب وراء طلب إسرائيل تأجيل لقاء بين مسؤولين من الجانبين للتمهدي لقمة بين رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي
أرييل شارون.

وأعلن حسن أبو لبدة رئيس ديوان رئاسة الوزراء الفلسطيني ودوف فايسغلاس مدير ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أنهما سيلتقيان من جديد في الأيام المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات