وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق في الاجتماع الأول لهم بأنقرة قبل شهرين من الغزو الأميركي (رويترز)
أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن اجتماع الدول المجاورة للعراق الذي بدأ أعماله في الكويت اليوم سيتمحور حول سبل إعادة إعمار العراق.

وأشار ماهر قبيل بدء الاجتماع إلى أن الاجتماع سيتم لأول مرة بحضور ممثل عن العراق، وفي وقت يجري فيه الحديث عن تحديد موعد لتسليم السيادة في العراق للعراقيين. وأضاف أن الاجتماع سيبحث كيفية تقديم المساعدة للشعب العراقي في إعادة بناء دولته سياسيا، واستعادة سيادته وسيطرته على أرضه، والحفاظ على وحدته وكذلك إعادة بناء الدولة ماديا من خلال تقديم المساعدة لإعادة ما دمرته الحرب في السنوات الماضية.

ومن جانبه قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري -الذي استقبله نظيره الكويتي لدى وصوله مطار الكويت التي يزورها للمرة الأولى- إنه سيشرح الوضع في بلاده وآفاق المستقبل.

وقال مصدر عربي مسؤول إن العراق سيطلب خلال الاجتماع من الدول المجاورة له إثبات حسن النوايا تجاهه خاصة من الناحية الأمنية، وأكد المصدر إن زيباري سوف يؤكد لنظرائه في الاجتماع على الدور الحيوي الذي تستطيع دولهم أن تلعبه في جلب الأمن للعراق، في الوقت الذي تستعد فيه الدولة لإجراء الانتخابات.

وأشار المصدر إلى أن زيباري سيتحدث خلال الاجتماع بصراحة لنظيره السوري، ويطلب منه إثباتا على قيام دمشق بحراسة الحدود جيدا وضمان عدم مرور متسللين عبرها.

وأشار مصدر عربي آخر إلى أن الدول المجاورة للعراق ستطلب بدورها ضمانات من الحكومة العراقية المؤقتة الحالية بالحفاظ على وحدة العراق وعدم تجزئته.

ومن جانبه حث النائب الكويتي أحمد الربعي الدول المجاورة للعراق على إعداد برنامج متكامل لمساعدته، وقال "يجب على جيران العراق أن يجعلوه يدرك بأن استقراره الداخلي سيجلب الاستقرار للمنطقة كلها"

وتتهم قوات الاحتلال في العراق بقيادة الولايات المتحدة جهات أجنبية بالتسلل عبر حدود الدول المجاورة، وشن الهجمات التي تشهدها المدن العراقية.

وكان المؤتمر الأول لدول الجوار للعراق قد عقد في تركيا في يناير/كانون الثاني عام 2003، أي قبل شهرين من بدء الغزو الأميركي للعراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات