المحققون القطريون في موقع الهجوم

شيعت عصر اليوم في الدوحة جنازة الرئيس الشيشاني الأسبق سليم خان يندرباييف الذي قتل أمس بانفجار سيارته بمنطقة الدفنة في العاصمة القطرية. وجرت صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة العصر بأحد مساجد منطقة الريان قبل أن يوارى الثرى بمقبرة خاصة هناك.

ويتلقى داود نجل يندرباييف العلاج في مستشفى حمد بعد أن نجا بأعجوبة من الانفجار، وأكد مصدر طبي بالمستشفى أن حالته مستقرة.

وقد شرع المحققون القطريون في إجراء التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث ومن يقف وراءه، وواصل رجال الأمن اليوم جمع الأدلة من موقع الانفجار. وكان مكتب الاستخبارات الخارجية الروسي نفى أمس أي علاقة له باغتيال الرئيس الشيشاني الأسبق يندرباييف.

يندرباييف
في المقابل قال مساعد يندرباييف السابق إبراهيم غابي لموقع (صوت القوقاز) القريب من المقاومة, إنه لا يشك في أن الكرملين وجهاز الأمن الاتحادي الروسي يقفان وراء عملية الاغتيال. وتعهد بالانتقام للقائد الشيشاني.

كما نقل الموقع عن أحمد زكاييف أحد مساعدي الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف وصفه لعملية الاغتيال بأنها "أحدث جرائم الكرملين الدموية".

وتقول موسكو إن ليندرباييف صلات مع تنظيم القاعدة، كما أنه أدرج على قائمة المطلوبين الخاصة بالشرطة الدولية (الإنتربول) منذ عام 2001 إضافة إلى مسخادوف وعدد آخر من قادة الجماعات الشيشانية. كما ورد اسمه في مذكرة أصدرتها الأمم المتحدة لأشخاص وجماعات يشتبه في أن لهم علاقة بتنظيم القاعدة بناء على طلب موسكو.

وشغل يندرباييف منصب رئيس الجمهورية الشيشانية عام 1996 عقب مقتل الرئيس الشيشاني الأسبق جوهر دوداييف. وقد عينه الرئيس السابق أصلان مسخادوف ممثلا للشيشان في الدول الإسلامية وأقام في قطر طول السنوات الثلاث الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات