مقتل أميركيين وانفجار يستهدف اليابانيين بالسماوة
آخر تحديث: 2004/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/22 هـ

مقتل أميركيين وانفجار يستهدف اليابانيين بالسماوة

جنودالاحتلال أثناء دورية في تكريت شمال العاصمة بغداد (الفرنسية)

تصاعدت حدة الهجمات في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية، فقد قتل جنديان أميركيان وجرح ثالث في انفجار عبوة كانت مزروعة على أحد الطرق غرب العاصمة بغداد الليلة الماضية.

ولم تذكر المتحدثة العسكرية الأميركية التي أوردت النبأ أي تفاصيل أخرى عن الهجوم، لكنها قالت إن التحقيق جار لمعرفة ملابساته.

وقتل شرطيان عراقيان ومدني واحد عندما تعرضت نقطة تفتيش للشرطة العراقية لهجوم بالرشاشات ليلة أمس عند المدخل الغربي لمدينة الرمادي غرب بغداد.

كما وقع انفجار قرب مبنى المحافظة استهدف سيارة مدنية أميركية، ما أدى إلى جرح أربعة من راكبي السيارة التي اشتعلت فيها النيران.

وقامت القوات الأميركية التي سارعت إلى مكان الانفجار بإخلاء ركاب السيارة، بعد أن قطعت الطريق بالتعاون مع الشرطة العراقية.

وفي هجوم آخر أطلقت قذيفة هاون صباح اليوم على قطاع قريب من قاعدة الجنود اليابانيين في السماوة جنوبي العراق للمرة الأولى منذ وصول القوات اليابانية إلى العراق، لكن الهجوم لم يسفر عن ضحايا.

وقال متحدث عسكري ياباني إن القذيفة أطلقت في شارع قريب من محور الطرق الرئيسي في السماوة، وأدى انفجارها إلى أضرار طفيفة في مبان مجاورة.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من إصابة خمسة جنود إسبان في انفجار عبوة ناسفة أثناء قيامهم بدورية قرب مدينة الديوانية المجاورة. وقد اعتقلت الشرطة العراقية شخصين يشتبه بقيامهما بإلقاء العبوة الناسفة على الجنود الإسبان.

يوم دام ببغداد

جنود أميركيون يتفحصون بقايا السيارة المفخخة التي انفجرت ببغداد أمس (الفرنسية)
كما شهدت بغداد أمس يوما داميا قتل فيه 47 شخصا وأصيب 50 بجروح في انفجار سيارة مفخخة. والضحايا جميعهم من المدنيين العراقيين الذين كانوا متجمعين أمام المركز لتقديم طلبات التطوع بالجيش العراقي.

وأعلن متحدث عسكري أميركي أن منفذ الهجوم من بين القتلى وأن السيارة كانت محملة بحوالي نصف طن من المتفجرات وبعض قذائف المدفعية لزيادة قوة التفجير.

وهذا الهجوم هو الثاني من نوعه خلال 24 ساعة، بعد الانفجار الذي أودى بحياة 55 عراقيا في مدينة الإسكندرية العراقية.

وردا على هذه الهجمات سارعت قيادة الاحتلال الأميركي في العراق لمضاعفة مكافأة اعتقال الأردني فضل نزال الخلايلة الملقب بأبي مصعب الزرقاوي لتصبح 10 ملايين دولار، متهمة إياه بتدبير عدد من هجمات المقاومة، خاصة الهجومين الأخيرين ببغداد وبلدة الإسكندرية.

وقال قائد الفرقة 82 المحمولة جوا الجنرال تشارلز سواناك إن عمليتي الإسكندرية وبغداد هما جزء من خطة نسبت إلى الزرقاوي المشتبه في صلته بتنظيم القاعدة لمحاولة إشعال حرب أهلية في العراق.

ووزعت قوات الاحتلال نسخا من الوثيقة المنسوبة للزرقاوي وتتكون من 17 صفحة، وأكد المتحدث باسم سلطة التحالف دان سينر أن هذه الخطة مصيرها الفشل.

توقع تزايد الهجمات
وتوقع الجنرال مارك كيميت نائب قائد العمليات العسكرية تصاعد حدة هذه الهجمات كلما اقترب موعد نقل السيادة وفقا للخطة الأميركية.

كوندوليزا رايس

كما أكدت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس أن الإدارة الأميركية تعتبر أن تزايد الهجمات في العراق يقف وراءه من وصفتهم بإرهابيين غرباء وأشخاصا مرتبطين بالقاعدة يريدون منع العراق من أن يصبح بلدا ديمقراطيا.
وفي لندن أدان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الهجمات التي وقعت في العراق، مؤكدا أن بريطانيا لن تدخر جهودها لإعادة الاستقرار إلى هذا البلد.

أما المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي فقد وصف منفذي الهجمات بأنهم "إرهابيون" ودعاهم لمقابلة وفد المنظمة الدولية إذا كانت لديهم الشجاعة. وأضاف أن العراقيين "أقوى مما يحدث وأنهم يريدون خوض تجربة الديمقراطية".

وأكد فوزي إصرار وفد المنظمة الدولية على إنهاء مهمته عبر جمع المعلومات حول إمكانية إجراء انتخابات, وقد واصل لقاءاته مع أعضاء من مجلس الحكم وحزب الدعوة ومجموعة من المحامين المهتمين بقضايا حقوق الإنسان وأعضاء جمعيات أهلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات