الفلسطينيون يشيعون شهداء غزة ويتوعدون برد قاس
آخر تحديث: 2004/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/22 هـ

الفلسطينيون يشيعون شهداء غزة ويتوعدون برد قاس

جنازات شهداء الشجاعية تحولت لمسيرات تهدد بالانتقام(الفرنسية)

شيع آلاف الفلسطينيين اليوم في غزة شهداء مجازر الاحتلال الإسرائيلي أمس في غزة، وسط تعهدات للمقاومة برد قاس على عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي راح ضحيتها أمس 15 شهيدا فلسطينيا في غزة ورفح.

فقد توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشن هجمات فدائية ضد الإسرائيليين في كل مكان. وناشدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس كل خلاياها في مدن ومخيمات اللاجئين بقطاع غزة والضفة الغربية تنفيذ عمليات كبيرة ضد الإسرائيليين سواء في كلتا المنطقتين أم داخل إسرائيل.

من جهته قال عبد الله الشامي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي إن الرد سيكون "قاسيا وبحجم المأساة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي".

الاحتلال دمر عشرات المنازل قبل الانسحاب من رفح (الفرنسية)
وأكد الشامي في تصريحات للصحفيين أن الاحتياطات الأمنية التي تتخذها إسرائيل لن تحول دون وصول الفدائيين إلى العمق الإسرائيلي وتكبيد إسرائيل خسائر جسيمة.

في هذه الأثناء دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات المنازل الفلسطينية كليا أو جزئيا قبل أن ينسحب صباح اليوم من مخيم رفح بجنوب قطاع غزة.

وفي المقابل رفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب بين صفوفها تخوفا من الهجمات الفلسطينية. وعززت الشرطة وجودها في مراكز المدن، وكثفت دورياتها ونقاط التفتيش على الطرق المؤدية إلى مدينة القدس وعلى طول خط التماس مع الضفة الغربية.

كما اغتالت وحدة خاصة بجيش الاحتلال الإسرائيلي سامر عرار (24 عاما) من قراوة بني زيد شمال غربي رام الله وينتمي إلى كتائب عز الدين القسام. واعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية وتركزت الاعتقالات بشكل خاص في منطقة الخليل.

تظاهرات يومية فلسطينية وإسرائيلية ضد الجدار (أرشيف- الفرنسية)
الجدار العازل
سياسيا أوصى فريق من المستشارين القانونيين الحكومة الإسرائيلية اليوم بمقاطعة جلسات محكمة العدل الدولية بلاهاي التي ستناقش شرعية الجدار العازل في الضفة الغربية.

ومن المتوقع في ضوء هذه التوصية الرسمية أن تتخذ حكومة أرييل شارون قرارا نهائيا بمقاطعة جلسات الاستماع التي ستبدأ بلاهاي في 23 فبراير/ شباط الجاري.

وتعقد جلسات محكمة العدل الدولية الجلسات استجابة لطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعطاء رأي غير ملزم بشأن ما إذا كانت إسرائيل ملزمة قانونا بهدم الجدار الذي تقيمه بالضفة الغربية.

وأضافت المصادر أن الخبراء نصحوا الحكومة بالاعتماد على شهادات مكتوبة قدمتها في وقت سابق وحثت فيها المحكمة على رفض القضية التي وصفتها بأنها ذات دوافع سياسية.

وفي سياق متصل استقبل بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم وأدان مجددا الجدار الإسرائيلي العازل. ودعا البابا إلى ما أسماه بالتسامح في الأراضي المقدسة وبناء الجسور وليس الجدران العازلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات