تأهب أمني إسرائيلي في القدس تحسبا لهجمات فلسطينية رغم وجود الجدار (الفرنسية)

أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية رسميا أن إسرائيل ستقاطع جلسات محكمة العدل الدولية بشأن الجدار العازل في الضفة الغربية.

وأكد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن لجنة وزارية برئاسة أرييل شارون استجابت لتوصيات المستشارين القانونيين للحكومة وقررت التمسك بالوثيقة الخطية التي سلمتها إسرائيل في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتعتبر إسرائيل في هذه الوثيقة أن محكمة العدل الدولية لا تملك الصلاحية لمناقشة مسألة بناء الجدار، معتبرة أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها.

وتبدأ جلسات استماع محكمة العدل الدولية بلاهاي في 23 فبراير/ شباط الجاري استجابة لطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعطاء رأي غير ملزم بشأن ما إذا كانت إسرائيل ملزمة قانونا بهدم الجدار الذي تقيمه بالضفة الغربية.

احتجاجات فلسطينية على الجدار العازل(أرشيف- رويترز)
واعتبر مصدر فلسطيني على الفور أن القرار الإسرائيلي يعكس فشل حكومة شارون في الدفاع عن شرعية بناء الجدار.

وفي طوكيو دعا وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث الولايات المتحدة اليوم الخميس إلى لعب دور أكثر فاعلية لإحلال السلام في الشرق الأوسط قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

واعتبر شعث أن وقف بناء الجدار العازل وتطبيق وقف لإطلاق النار بمراقبة اللجنة الرباعية هو أفضل شيء يمكن القيام به، حتى لو لم تجر مفاوضات حقيقية حتى موعد الانتخابات الأميركية.

وقال شعث في تصريحات أمام نادي الصحافيين الأجانب في اليابان إنه من غير الممكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار دون تدخل الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وأعرب وزير الخارجية الفلسطيني عن اعتقاده بضرورة أن تنضم اليابان إلى المجموعة الرباعية التي تضم كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة.

15 شهيدا سقطوا أمس في قطاع غزة(الفرنسية)
تشييع الشهداء
ميدانيا شيع آلاف الفلسطينيين اليوم في غزة شهداء مجازر الاحتلال الإسرائيلي أمس في غزة، وسط تعهدات للمقاومة برد قاس على عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي راح ضحيتها أمس 13 شهيدا فلسطينيا في حي الشجاعية بغزة و3 شهداء برفح.

فقد توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشن هجمات فدائية ضد الإسرائيليين في كل مكان. وناشدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس كل خلاياها في مدن ومخيمات اللاجئين بقطاع غزة والضفة الغربية تنفيذ عمليات كبيرة ضد الإسرائيليين سواء في هاتين المنطقتين أم داخل إسرائيل.

من جهته قال عبد الله الشامي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي إن الرد سيكون "قاسيا وبحجم المأساة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي". وأكد الشامي في تصريحات للصحفيين أن الاحتياطات الأمنية التي تتخذها إسرائيل لن تحول دون وصول الفدائيين إلى العمق الإسرائيلي وتكبيد إسرائيل خسائر جسيمة.

وفي المقابل رفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب بين صفوفها تخوفا من الهجمات الفلسطينية. وعززت الشرطة وجودها في مراكز المدن، وكثفت دورياتها ونقاط التفتيش على الطرق المؤدية إلى مدينة القدس وعلى طول خط التماس مع الضفة الغربية.

كما اغتالت وحدة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي سامر عرار (24 عاما) من قراوة بني زيد شمال غربي رام الله والذي ينتمي إلى كتائب عز الدين القسام. واعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية وتركزت الاعتقالات بشكل خاص في منطقة الخليل.

المصدر : الجزيرة + وكالات