المجموعة التي نفذت تفجيرات المحيا الأخيرة في احتفال لها قبل تنفيذ العملية
أعلن بيان نسب إلى تنظيم القاعدة مقتل اثنين من عناصر التنظيم كانا على لائحة تضم 26 مطاردا من قبل السلطات السعودية متهمين بالتورط بالتفجيرات التي شهدتها المملكة مؤخرا.

وقال البيان الذي نشر في موقع على الإنترنت موال للقاعدة إن عامر بن محسن آل زيدان الشهري وافاه أجله إثر إصابته في مواجهة مع قوات النظام السعودي في حي السويدي بمدينة الرياض، موضحا أن عضوا آخر بالتنظيم هو عبد الله العتيبي استشهد أيضا خلال المواجهات.

وقال البيان إن "الإخوة المجاهدين دفنوا الأخ الشهيد عامر الشهري في مكان مناسب وناء، وحرصوا على إخفاء مكانه"، غير أن القاعدة أكدت أن قوات الأمن السعودي استخرجت الجثة.

وقالت صحيفة عكاظ السعودية في الخامس من الشهر الجاري إن أجهزة الأمن انتشلت جثة تعتقد أنها لعامر زيدان الشهري، في منطقة صحراوية تبعد 30 كيلومترا شمال العاصمة السعودية. وقالت الصحيفة إن السلطات تجري اختبارات على الحمض النووي (دي. إن. أي) للجثة للتأكد من هوية صاحبها.

وأدانت القاعدة في بيان لها ما أسمته "انتهاك حرمة قبر الشهيد" الذي وصفته بأنه أحد الرجال الذين تغبرت أقدامهم في سبيل الله وعرفته أرض أفغانستان مجاهدا بطلا مشاركا في قتال "الصليبيين الأميركيين" ثم عاد إلى أرض الجزيرة وشارك في الجهاد ضد الصليبيين.

وأشار البيان إلى أن الشهري والعتيبي كانا ضمن 26 مطلوبا لجهات الأمن السعودية، وكانت السلطات السعودية قد نشرت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي قائمة بأسماء 26 مطلوبا ممن وصفتهم "بالمتطرفين الإسلاميين" الذين يشتبه بعلاقتهم بتفجيرات الرياض الأخيرة التي أوقعت 52 قتيلا.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية في وقت لاحق استسلام أحد المطلوبين وهو منصور بن محمد أحمد فقيه، ثم أكدت مقتل السعودي إبراهيم الريس في اشتباك مع قوات الأمن بالرياض.

المصدر : الجزيرة + وكالات