جبهة التحرير الجزائرية تندد باعتقال أحد قيادييها
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/21 هـ

جبهة التحرير الجزائرية تندد باعتقال أحد قيادييها

ندد حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم باعتقال السلطات الجزائرية إحدى قياداته في اللجنة المركزية للحزب، قبل شهرين من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

ووضع نور الدين جلولي عضو اللجنة المركزية للحزب ورئيس المجلس الشعبي لبلدية وهران، رهن الحبس المؤقت.

واتهم الناطق الرسمي باسم الحزب عبد السلام مجاهد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالإيعاز لاعتقال جلولي "ليضرب من جديد عرض الحائط بمبدأ استقلال وسلطان العدالة" معربا عن قلقه على مستقبل التعددية السياسية والحريات الفردية والجماعية في البلاد.

ويقود وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم فريقا معارضا داخل حزب جبهة التحرير وأسس ما أسماه (الحركة التصحيحية) للإطاحة بزعيم الحزب علي بن فليس الذي يرفض منذ المؤتمر الثامن المنعقد في مارس/ آذار الماضي تأمين تأييد الحزب لبوتفليقة الذي أقاله من منصبه كرئيس للحكومة في مايو/ أيار.

مواقف انتخابية

بوتفليقة واجه مشاكل كبيرة في الدورة الماضية (رويترز)
وفي السباق الانتخابي أعلنت حركة مجتمع السلم الجزائرية (حمس) تأييدها لترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من أبريل/ نيسان المقبل.

وتعتبر حمس التي يقودها بوجرة سلطاني منذ يونيو/ حزيران 2003 بعد وفاة مؤسسها محفوظ نحناح, الحزب الثاني في الائتلاف الحكومي الذي يعلن دعمه لترشيح بوتفليقة.

وكان التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء أحمد أويحيى أعلن دعمه ترشيح الرئيس في ديسمبر/ كانون الأول.

وتستحوذ حمس في الحكومة الحالية على أربع حقائب وزارية، وكانت تمثل أكبر حزب إسلامي في البلاد لكنها تراجعت في انتخابات محلية عام 2002 تاركة صدارة التيار الإسلامي لحركة الإصلاح الوطني بزعامة عبد الله جاب الله المترشح لانتخابات الرئاسة.

يشار إلى أن زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة عباسي مدني اعتبر أن الانتخابات الرئاسية في موعدها المعلن قد تؤجج العنف في البلاد، وقال إن الذين ستأتي بهم صناديق الاقتراع لا بد أن يكونوا ممن يرضى عليهم الجيش ذو التأثير القوي في الحياة السياسية بالجزائر، ولن تكون مهمتهم إلا الإمعان في العنف.

وتقدم نحو 40 مرشحا إلى الانتخابات الرئاسية من بينهم شخصيات سياسية بارزة مثل بن فليس واثنين من رؤساء الوزراء السابقين سيد أحمد غزالي ومقداد سيفي واللواء المتقاعد رشيد بن يلس والإسلامي عبد الله جاب الله وعدد من زعماء أحزاب صغيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات