تفجير مقر تدريب للجيش العراقي يوقع 47 قتيلا
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/21 هـ

تفجير مقر تدريب للجيش العراقي يوقع 47 قتيلا

قوات الاحتلال الأميركي تفحص حطام السيارة المفخخة(الفرنسية)

في الهجوم الثاني من نوعه خلال 24 ساعة ضد عناصر الأمن العراقي سقط 47 قتيلا وأصيب العشرات في انفجار سيارة مفخخة بالعاصمة العراقية بغداد. وانفجرت السيارة أمام مركز لتجنيد عناصر الجيش العراقي قرب مطار المثنى بمنطقة العلاوي وسط بغداد.

وأعلن متحدث عسكري أميركي أن منفذ الهجوم استهدف بالسيارة المفخخة مركز التدريب أثناء تجمع مئات العراقيين للتطوع في الجيش العراقي الجديد. وأوضح المتحدث أن السيارة كانت محملة بحوالي نصف طن من المتفجرات وبعض قذائف المدفعية لزيادة قوة التفجير.

وتشير الأنباء إلى أن معظم الضحايا من المدنيين العراقيين الذين تزاحموا على المركز للتطوع في الجيش.

واستهدف هجوم مماثل مركزا للشرطة في بلدة الإسكندرية جنوب بغداد صباح أمس الثلاثاء وخلف ما لا يقل عن 55 قتيلا ونحو 100 جريح العديد منهم إصابته خطيرة. واتهم وكيل وزارة الداخلية العراقية الفريق أحمد إبراهيم كاظم أجانب قدموا من خارج العراق لم يحددهم بالمسؤولية عن تفجير مركز الشرطة أمس.

ويجيء هجوما اليوم وأمس على غرار سلسلة تفجيرات تستهدف عراقيين بتهمة أنهم يتعاونون مع الاحتلال الأميركي.

الشرطة العراقية أصبحت هدفا رئيسيا لهجمات المقاومة (الفرنسية)
ويقول مسؤولون عراقيون إن 300 شرطي قتلوا في هجمات لعناصر المقاومة العراقية. ويشار إلى أن القوات العراقية التي تدربها الولايات المتحدة ركن أساسي في خطط واشنطن لتحميل العراقيين مسؤولية الأمن قبل نقل السيادة.

وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قال في مؤتمر صحفي بواشنطن بعد هجوم أمس إنه من المتعذر حماية كل موقع من كل نوع متصور من الهجوم في كل وقت.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز في المؤتمر نفسه إنه متفائل بشأن الأمن في العراق رغم التفجير. وأشار رمسفيلد إلى أن هناك ما بين 150 ألفا و210 آلاف عراقي يعملون في قوات الأمن.

سياسيا التقت اليوم بعثة الأمم المتحدة -برئاسة الأخضر الإبراهيمي- المكلفة تقويم إمكانية تنظيم انتخابات عامة في العراق عددا من أفراد المجتمع المدني.

وقال المتحدث باسم البعثة أحمد فوزي إن فريقه التقى خبراء دوليين في تنظيم الانتخابات وأفرادا من المجتمع المدني العراقي. وكان الإبراهيمي قد حذر من أن انتخابات سابقة لأوانها يمكن أن تلحق بالعراق أضرارا أكبر من فوائدها المرجوة.

المصدر : الجزيرة + وكالات