الخرطوم ترفض دعوة لبحث الأوضاع الإنسانية بدارفور
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/20 هـ

الخرطوم ترفض دعوة لبحث الأوضاع الإنسانية بدارفور

المعاناة الإنسانية بدارفور (الفرنسية - أرشيف)
ألغي لقاء بين الحكومة السودانية وحركات التمرد غربي البلاد كان من المقرر عقده يومي السبت والأحد في جنيف لبحث العواقب الإنسانية لنزاع المنطقة.

وقال إندي أندريا الناطق باسم مركز هنري دونان للحوار الإنساني –وهي الجهة المنظمة للقاء- "نؤكد أنه لن تكون هناك مباحثات نهاية الأسبوع" وعزا ذلك إلى أن "الحكومة (السودانية) رفضت الدعوة".

وكانت ثلاث حركات تمرد من دارفور- الحركة من أجل العدالة والمساواة وحركة تحرير السودان والاتحاد السوداني الديمقراطي الفدرالي- أعلنت استعدادها للتوجه إلى جنيف لبحث "وصول المساعدات الإنسانية" إلى هذه المنطقة.

لكن الخرطوم رفضت المشاركة في هذا الاجتماع واقترحت تنظيم مؤتمر حول التنمية والسلام في دارفور.

وقد اندلع النزاع بدارفور في فبراير/ شباط 2003 بين القوات الحكومية وحركات متمردة تطالب بصفة خاصة بـ "تنمية المنطقة" التي تعتبرها مهملة و"مهمشة" من جانب الحكومة المركزية.

المساعدات الإنسانية
وفي محاولة للتخفيف من المعاناة الإنسانية في دارفور، أعلنت الأمم المتحدة أمس أن توزيع المساعدات في تقدم مستمر بمنطقة غرب السودان.

وقال المتحدث باسم المنسق الأممي لمساعدات السودان بن باركر إن تسليم المساعدات تحسن خلال الأسبوعين الماضيين، مضيفا أن المساعدات وصلت إلى كوتوم التي تقع غربي الخرطوم ويسكنها 60 ألف مشرد.

ورجح باركر وصول المزيد من المساعدات إلى مناطق أكثر خلال الأسابيع القادمة، وهو ما تؤكده الحكومة للمنظمة.

وكانت المنظمة الدولية قالت إن القتال وعدم رغبة الحكومة في إصدار تصاريح سفر يعرقلان توزيع المساعدات.

وأعلنت الخرطوم قبل أيام أن قواتها تسيطر على ولاية دارفور عند الحدود مع تشاد، وأعلنت عفوا عاما لمدة شهر عن المتمردين وهو ما نفته اثنتان من جماعات التمرد غرب السودان.

المصدر : وكالات