ارتفاع شهداء غزة إلى 13 والمقاومة تتوعد بالرد
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/21 هـ

ارتفاع شهداء غزة إلى 13 والمقاومة تتوعد بالرد

فلسطينيون ينقلون أحد جرحى مجزرة الشجاعية إلى المستشفى (الفرنسية)

دعت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان لها خلاياها العسكرية إلى تنفيذ ما سمتها عمليات استشهادية كبيرة داخل إسرائيل ردا على استشهاد 13 فلسطينيا في قطاع غزة.

كما توعدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برد موجع على هذه المجزرة، وحملت في بيان لها حكومة "الحرب الشارونية نتائج أفعالها الدموية والوحشية".

وناشدت الجبهة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف ما وصفتها بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل في غزة.

من جهتها أدانت حركة الجهاد الإسلامي مجزرة غزة، وطالبت رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بعدم الاجتماع مع نظيره الإسرائيلي أرييل شارون.

ورأى محمد الهندي القيادي البارز في الحركة أن الحديث الإسرائيلي عن انسحاب من قطاع غزة وإخلاء مستوطناتها وهم وسراب، مؤكدا مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.

كما أدانت السلطة الفلسطينية بشدة المجزرة الإسرائيلية في غزة، وأعلنت أنها ستتقدم بشكوى عاجلة لمجلس الأمن الدولي لوقف جرائم الاحتلال. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية "يدينون بشدة هذه المجزرة الإسرائيلية في غزة ورفح", محملا إسرائيل "مسؤولية التصعيد الذي يهدف إلى تخريب الجهود المبذولة عربيا أو دوليا".

ارتفاع عدد الشهداء
وكان عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي في حي الشجاعية شرق غزة قد ارتفع إلى 13 بعد استشهاد فلسطيني آخر في العشرين من عمره لم تكشف المصادر الطبية عن هويته.

مقاتلون فلسطينيون أثناء اشتباكهم مع قوات الاحتلال في حي الشجاعية بغزة (الفرنسية)
وقال شهود فلسطينيون إن قوة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية تعززها الدبابات توغلوا في الحي المذكور وفتحوا النار على نقطة تفتيش للشرطة الفلسطينية وقتلوا كامل أبو عرمانة (22 عاما) من أفراد الأمن الفلسطيني الحدودي وإسماعيل أبو العطا (22 عاما) وهيثم ربحي عابد (28 عاما) وجميعهم من الشجاعية.

وقالت مصادر طبية إن من بين الشهداء الآخرين في العملية محمد أحمد حلس (17 عاما) وهو ابن أحمد حلس أمين سر حركة فتح ومحمد العجلة (53 عاما) وهاني أبو سخيلة (27 عاما) ومهدي زيدية (28 عاما) وأكرم أعقيلن وعامر عثمان الغماري.

وأفاد شهود ومصادر طبية بأن 42 فلسطينيا أصيبوا بجروح في الاشتباك بينهم ثمانية على الأقل في حال الخطر.

كما استشهد فلسطيني وأصيب سبعة بجروح في حي الشهود بمدينة رفح خلال توغل آخر لقوات الاحتلال. وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود تعرضوا للنيران أثناء قيامهم بالبحث عن أنفاق لتهريب الأسلحة.

من ناحية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 19 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية الليلة الماضية. ومن بين المعتقلين خمسة فلسطينيين من مدينة جنين بينهم امرأة, والباقون من نابلس وطولكرم ورام الله والخليل.

محادثات قريع وبرلسكوني

قريع وبرلسكوني أثناء مؤتمرهما الصحفي في روما (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع مباحثات مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني في روما مساء أمس الثلاثاء. وألقى المسؤولان بيانا مختصرا للصحفيين عقب محادثاتهما على مائدة عشاء، لكنهما لم يتلقيا أي أسئلة.

وتعهد برلسكوني بأن تبذل حكومته وسعها لإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في حين وصف قريع اللقاء بأنه "بناء ومفيد جدا".

ووصل قريع إلى روما قادما من دبلن ضمن جولة أوروبية تشمل ست دول بدأها الاثنين بإيرلندا رئيسة الاتحاد الأوروبي حاليا، حيث دعا الجهات الدولية الراعية لعملية السلام بالشرق الأوسط إلى اجتماع لبحث قضية الجدار.

وفي هذا الصدد أعلنت السلطة الفلسطينية أنها تعد لإطلاق حملة علاقات عامة وتشكيل لجان رسمية لمتابعة النزاع القانوني بشأن الجدار قبل أسبوعين من نظر محكمة العدل الدولية بلاهاي في طلب تقدمت به الأمم المتحدة بشأن هذا الموضوع.

المصدر : الجزيرة + وكالات