رجال الأمن يحملون جثث الضحايا في شاحنة (رويترز)

أعلن وزير الحج السعودي إياد بن أمين مدني أن 244 حاجا توفوا وأن عددا مماثلا أصيب نتيجة تدافع نحو مليوني مسلم لرمي جمرة العقبة في منى قرب مكة المكرمة في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقد حمّل الداعية السعودي محسن العواجي مؤسسات الطوافة مسؤولية ما حدث في منى، وطالب في حديث للجزيرة بتنظيم عمل هذه المؤسسات.

وقد منعت السلطات السعودية للعام الثاني على التوالي قناة الجزيرة من إيفاد طاقم صحفي إلى الأراضي المقدسة لتغطية هذه الشعيرة السنوية.

وبينما واصل الحجيج أداء مناسكهم برمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير ونحر الهَدي, والقيام بطواف الإفاضة، احتفل المسلمون في أنحاء العالم بأول أيام العيد، وأقيمت صلاة العيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة.

وقد أم إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ عبد الرحمن السديس المصلين، وألقى خطبة دعا فيها إلى نبذ الإرهاب والعنف قائلا إن أمن بلاد الحرمين قضية لا تقبل المساومات، مشيرا أيضا إلى أهمية السير في الإصلاح.

وارتدت الكعبة أمس حلتها السنوية التي جُدِّدت هذا العام بكلفة 5.5 ملايين دولار.

أول أيام العيد
وقد وجه الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الأمير عبد الله بن عبد العزيز كلمة إلى ضيوف الرحمن، نقلها عبر الإذاعة والتلفزيون وزير الثقافة والإعلام فؤاد بن عبد الله الفارسي، هنآ فيها المسلمين بالعيد وذكّراهم بمعانيه السامية.

ومما ورد في الكلمة أن من معاني العيد أن يتحسس المسلم حاجات إخوانه المسلمين ويسعى لما فيه خيرهم وصلاح شأنهم ويتعاون معهم على البر والتقوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات