مقتل 57 شخصا في أربيل والعدد مرشح للزيادة
آخر تحديث: 2004/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مندوب الكويت بمجلس الأمن: تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن سببه فشل المسار السياسي
آخر تحديث: 2004/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/10 هـ

مقتل 57 شخصا في أربيل والعدد مرشح للزيادة

الانفجارات وقع رغم رفع القوات الأميركية حالة التأهب (الفرنسية)

ارتفع عدد قتلى انفجارين انتحاريين استهدفا مقري الحزبين الكرديين الرئيسيين شمالي العراق إلى 57 شخصا على الأقل وجرح ما يزيد عن 235 آخرين، فيما قال وزير كردي إن عدد القتلى قد يرتفع إلى أكثر من مائة.

ووقع الانفجاران في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وهما من الفصائل الرئيسية للأكراد شمالي العراق صباح اليوم أثناء استقبال الزوار بمناسبة عيد الأضحى.

وقد فجر الانتحاريان نفسيهما في قاعتي الاستقبال بمقري الحزبين حيث تجمع المئات من المهنئين بمناسبة العيد.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مدير المشرحة في مدينة أربيل طاوانا كريم أن عدد الجثث التي وصلت حتى الآن بلغ 57 شخصا، وأضاف أن العدد مرشح للزيادة.

وقال وزير حقوق الإنسان في حكومة إقليم كردستان محمد إحسان إن من بين القتلى وزراء في الحكومة المحلية وبضعة مسؤولين بارزين وقائد الشرطة.

وأضاف إحسان أن الأرقام المذكورة للقتلى تقديرية ومرشحة للزيادة، وقال إنه متأكد من أن 60 شخصا قتلوا في انفجار الاتحاد الوطني الكردستاني و80 في الحزب الديمقراطي الكردستاني، فضلا عن عدد مروع من الجرحى.

20 شخصا قتلوا في انفجارات هزت العراق أمس (الفرنسية)
واعترفت مصادر طبية بأن عدد الجرحى الذين نقلوا إلى ثلاث مستشفيات في مدينة أربيل بلغ 235 شخصا على الأقل.

وأفاد مراسل الجزيرة في أربيل أن من بين القتلى شخوان عباس مسؤول فرع أربيل في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني وسعد عبد الله عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني.

وفي تطور آخر قتل 20 عراقيا في انفجار وقع في مستودع للذخيرة بجنوب العراق منتصف الليلة الماضية على بعد 180 كلم جنوب غرب مدينة كربلاء.

ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن الناطق باسم القوات المتعددة الجنسيات في جنوبي العراق المقدم روبرت ستريزليكي إن "المهاجمين دخلوا المستودع بهدف سرقة الذخيرة لكنه انفجر".

وجاء الانفجاران المزدوجان في أربيل والثالث في كربلاء بعد يوم شهد سقوط نحو 11 عراقيا وستة فلسطينيين وأربعة جنود أميركيين في هجمات منفصلة.

وكانت القوات التي تحتل العراق وتقودها الولايات المتحدة وقوات الأمن العراقية أعلنت حالة التأهب القصوى تحسبا لهجمات خلال عطلة عيد الأضحى.

زيارة وولفويتز

زيارة وولفويتز للعراق لم يعلن عنها مسبقا (رويترز-أرشيف)
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع وصول نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز أحد المخططين الرئيسيين للحرب على العراق إلى بغداد اليوم في زيارة لم يعلن عنها مسبقا لتقييم الوضع الأمني في العراق.

وقال للصحفيين المسافرين معه إلى بغداد إن أحد أهدافه الرئيسية من الزيارة هو تقييم الوضع في العراق وتفقد القوات الأميركية "والتعرف على رؤيتهم للوضع على الأرض"، مشيرا إلى أن الأشهر الثلاثة التي تلت آخر زيارة له إلى العراق كانت "حافلة بالأحداث" ووقع فيها اعتقال الرئيس المخلوع صدام حسين.

ووصل وولفويتز بطائرة قادما من ألمانيا حيث كان يزور القوات الأميركية التي من المقرر أن تنشر في العراق في عملية استبدال كبيرة للقوات الموجودة.

ووصف عملية الاستبدال تلك بأنها "مهمة ضخمة"، وقال وولفويتز أثناء زيارة للجنود الأميركيين المتمركزين في ألمانيا "يتعين عليكم أن تتخذوا قرارات على أساس معلومات استخبارية وليس على معلومات سوف تكتشفونها فيما بعد".

يذكر أن القوات الأميركية تخطط لخفض وجودها العسكري من 130 ألف جندي إلى 110 آلاف بحلول الربيع، مما يعد أكبر عملية تناوب لهذه القوات منذ الحرب العالمية الثانية.

وهذه ثالث زيارة يقوم بها وولفويتز إلى العراق منذ الحرب، وأثناء زيارته السابقة في أكتوبر/ تشرين الأول تعرض الفندق الذي كان ينزل فيه لهجوم بالقذائف الصاروخية مما أدى إلى مقتل جندي أميركي وإصابة أكثر من 15 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات