أطلقت السلطات السورية أمس سراح 92 سجينا سياسيا مما يرفع عدد السجناء المفرج عنهم منذ الخميس إلى 122 شخصا.

وقال المحامي السوري والناشط في حقوق الإنسان أنور البني إن معظم هؤلاء المساجين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين أو إلى حزب التحرير الإسلامي أوحزب بعث العراق وأن منهم من أمضى فترة عقوبته والآخرون مرضى.

وأشار البني إلى إطلاق سراح فارس مراد (50) عاما بعدما أمضى 29 عاما في السجن بسبب انتمائه إلى المنظمة الشيوعية العربية فيما لم يطلق سراح أحد رفاقه وهو عماد شيحا المعتقل أيضا منذ 1975، مؤكدا أنه من ضمن المفرج عنهم 12 فلسطينيا ينتمون إلى الجبهة الديمقراطية ومنظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية.

ومن بين الفلسطينيين المفرج عنهم مصطفى خليل قائد الكفاح المسلح في حركة فتح في لبنان، ومنهم 3 ضباط من التيار الإسلامي قاموا بحركة انقلاب في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 1981، وهم اللواء محمد تيسير لطفي والعميد محمد نذير السقا والمقدم محمد بشار العشي، كما أفرج عن حاجي محمد من حزب العمال الكردي بعد 15 عاما من الاعتقال.

وقال البني إن خروج أي معتقل من السجن هو مكسب للمعتقل ولأهله ولحقوق الإنسان، إلا أنه أشار إلى أن هذه الخطوة جاءت متأخرة وناقصة لأنها لم تشمل جميع المعتقلين، واعتبر أن البادرة بإطلاق سراح معتقلين تكون أكثر إيجابية عندما تشمل جميع المعتقلين دون استثناء.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد أفرج عن 722 سجينا سياسيا منذ وصوله إلى السلطة في يونيو/ حزيران 2000.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية