أمير منطقة مكة يزور شرطيا أصيب في الهجوم (الفرنسية)
استنكر المفتي العام للمملكة السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ اقتحام القنصلية الأميركية في جدة الاثنين الماضي ووصفه بالعمل المحرم ومن كبائر الذنوب.

وأفتى آل الشيخ في بيان له بأن "كل من دخل السعودية بإذن من ولاة الأمر فإنه قد أعطي الأمان ولا يجوز التعرض له".

وقد أعلنت السلطات السعودية أن يمنيا وسودانيا وفلسطينيا وباكستانيا وسريلانكيا قتلوا في الهجوم بالإضافة إلى أربعة من منفذي الهجوم الخمسة وجميعهم سعوديو الجنسية، في حين أصيب المهاجم الخامس.

وتبنى تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الهجوم في بيان نشره موقع على شبكة الإنترنت.

في غضون ذلك كشف أحد أقرباء فايز الجهني -وهو من المسلحين الأربعة الذين قتلوا في الهجوم- أن فايز قبض عليه قبل ثمانية أشهر وأودع السجن ثم أطلق سراحه بكفالة أخيه الأكبر ثم اختفى عند خروجه من السجن، وعندها قام أخوه عيد بإبلاغ رجال المباحث العامة عن تغيبه.

وتسعى السلطات الأمنية السعودية إلى معرفة كيفية دخول المهاجمين مبنى القنصلية وعبور البوابة, خاصة أن الإجراءات الأمنية المشددة توحي بأنها كافية لمنع أي هجوم من هذا القبيل.

من جانبها أعربت واشنطن عن خشيتها من وقوع هجمات جديدة بالسعودية وأوصت رعاياها هناك بتوخي أقصى درجات الحذر. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي إن المسلحين بالسعودية لا يزالون ناشطين ويسعون إلى استهداف المواطنين الأميركيين ومصالح واشنطن بالمملكة.

رغم ذلك فتحت السفارة الأميركية في الرياض أبوابها بعد إغلاقها ليومين بينما لا تزال القنصلية في جدة مغلقة.

المصدر : وكالات