مسيحيو أبو المطامير ذهبوا للقاهرة للاحتجاج داخل الكنيسة الأرثوذكسية (الفرنسية)

تظاهر مئات الأقباط داخل كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة احتجاجا على ما وصفوه بتواطؤ الشرطة ضدهم بعد إشهار زوجة أحد القساوسة إسلامها في مدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة شمال مصر.

ورد المئات هتافات تطالب الرئيس حسني مبارك بالتدخل في هذا الموضوع، وطالبوا الشرطة بأن تعيد زوجة القس إلى أهلها مؤكدين أن ضباط مدينة أبو المطامير يعلمون مكانها.

وزعم القس فيلمون من كنيسة أبو المطامير أن السيدة وفاء قسطنطين تبلغ من العمر 48 عاما وتعمل مهندسة زراعية اختفت منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

واتهم القس زميلا لها في العمل مسلم الديانة باختطافها وإرغامها على إشهار إسلامها، كما اتهم القس أحد أئمة المساجد في أبو المطامير مع مجموعة أخرى من المسلمين بتحريض المسيحيات على إشهار إسلامهن وأن الشرطة لا تفعل شيئا.

وأضاف أن حالتين مماثلتين وقعتا في أبو المطامير خلال الأشهر الستة الماضية واتهم الشرطة بالتواطؤ ضد الأقباط، ونفى تأكيدات أجهزة الأمن في المدينة بأن المسيحيات يشهرن إسلامهن بمحض إرادتهن.

وقرر المتظاهرون الاعتصام في الكاتدرائية إلى أن تعيد لهم الشرطة وفاء قسطنطين. وتصادف وجود شباب أبو المطامير في الكاتدرائية مع جنازة  الكاتب الصحفي القبطي سعيد سنبل وكان يحضرها د. أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك الذي وعد المعتصمين بدراسة الأمر وإيجاد حل سريع له.

مواجهات بالصعيد
وفي مدينة سمالوط بمحافظة المنيا بصعيد مصر قررت النيابة العامة حبس 14 شخصا من سكان قرية منطقتين على ذمة التحقيق 15 يوما لاتهامهم بالتحريض وإتلاف ممتلكات مسيحيين الجمعة الماضي.

وقالت الأنباء إن عددا من السكان المسلمين هاجموا مجموعة من المسيحيين ألقوا عليهم حجارة، كما أشعلوا النار في صيدليتين وسيارة مملوكة لمسيحيين احتجاجا على البدء في بناء جمعية خيرية مسيحية يعتقد المسلمون أنها ستتوسع مستقبلا لتتحول إلى كنيسة, وفق المصادر نفسها.

وذكر شهود عيان أن قوات الأمن عززت وجودها في القرية لمنع تكرار مثل هذه المصادمات. ويشكل الأقباط حسب الإحصاءات الرسمية نحو 5.3% من عدد السكان المصريين البالغ 70 مليون نسمة أي أكثر من ثلاثة ملايين نسمة في حين تؤكد الكنيسة القبطية أنهم قرابة 10 ملايين نسمة.



المصدر : الفرنسية