الرئيسان متفقان على موعد الانتخابات وأهميتها (الفرنسية)

شدد الرئيس الأميركي على ضرورة إجراء الإنتخابات العراقية بموعدها المقرر في الثلاثين من الشهر المقبل رغم تصاعد وتيرة الهجمات على القوات الأميركية والعراقية.
 
وربط جورج بوش خلال محادثات أجراها بالبيت الأبيض مع الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور والعاهل الأردني عبد الله الثاني الانتخابات العراقية بالهجوم على القنصلية الأميركية بجدة، قائلا "إن الإرهابيين عاقدو العزم على إخراج الانتخابات العراقية عن مسارها".
 
وأضاف أن القادة العسكريين الأميركيين الذين يعملون مع السفير الأميركي بالعراق جون نغروبونتي وقوات الأمن العراقية سيفعلون كل ما هو ممكن لتأمين المناطق التي تجرى بها الانتخابات، مستبعدا إمكانية ضمان الأمن في جميع المناطق.
 
من جانبه حث الياور العراقيين بكافة أطيافهم على المشاركة في الانتخابات وانتقد موقف علماء السنة الداعي لمقاطعتها، مؤكدا أنه لن يسمح "لجيوش الظلام" بإذكاء حرب أهلية بالعراق.
 
طفلة تستمع لتحركات جنود أميركيين قرب بيتها باليوسفية ببغداد (الفرنسية) 
وقال إن "من الظلم أن يطلق على المتمردين العراقيين أنهم من السنة" موضحا أنهم "خليط من الناس يجمع بينهم شيء واحد هو الكراهية للمجتمع العراقي والكراهية للديمقراطية". وتوقع الياور أن تبقى القوات الأميركية بالعراق لمدة ستة أو ثمانية أشهر أو عام.
 
سحب القوات
وفي هذا السياق أعرب وزير الدفاع الأميركي عن أمله في أن يتم انسحاب قواته من العراق خلال الفترة الثانية من ولاية الرئيس بوش. 
 
وقال دونالد رمسفيلد -لدى توقفه بالكويت التي ينطلق منها لأفغانستان لحضور حفل تنصيب حامد كرزاي رئيسا للبلاد بعد فوزه بالانتخابات في سبتمبر/ أيلول الماضي- إن هنالك العديد من الأسباب لغزو العراق. ورغم عدم العثور على أسلحة الدمار الشامل المزعومة، قال إن العراق "أصبح مكانا أفضل بعد اختفاء (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين ورفاقه".
 
وفيما يتعلق بالحملة الأميركية على المسلحين الرافضين لوجودها في العراق، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن العملية الأميركية على الفلوجة "أضعفت حركة التمرد لكنها لم تقض عليه".
 
وقال سترو أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم إن الحكومة العراقية المؤقتة والأسرة الدولية تعتقدان أن أسوأ ما يمكن أن يحصل بشأن الانتخابات هو تأجيلها. ورأى أن الوضع ما يزال خطيرا في بعض المناطق العراقية وخطيرا جدا في مناطق أخرى.
 
أحداث ميدانية
الأميركيون يؤكدون أن وضع العراق حاليا أفضل من عهد صدام (الفرنسية) 
وفي هذا السياق علمت الجزيرة أن اشتباكات اندلعت بين مسلحين والقوات الأميركية في شارع حيفا وسط بغداد، بعد انتشار مسلحين هددوا بقتل كل من يتعامل مع قوات الاحتلال.
 
وفي بعقوبة هاجم مسلحون ضابطا بمديرية الشرطة مما أدى إلى إصابته وسائقه ومدنيين اثنين. وفي شمال المدينة نسف مسلحون مقرا للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بعد إخلائه.
 
أما في سامراء فقد هزت انفجارات مقر القوات الأميركية وسط المدينة ومنطقة السايلو. وفي حديثة إلى الغرب من الرمادي قتل ثلاثة عراقيين وجرح أربعة في اشتباكات بين مسلحين وقوات أميركية، كما دُمرت ثلاث آليات أميركية.
 
وفي جبلة شمال الحلة قتل ثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي وجرح 11 آخرون في انفجار عبوة ناسفة.
 
في هذه الأثناء تبنت جماعة أنصار السنة في بيان نشر على الإنترنت كمينا نصب الأحد شمال غربي تكريت، وأسفر عن مقتل 17 عراقيا يعملون في شركة أميركية.
 
وقال البيان الذي لم يكن من الممكن التحقق من صحته إنه تم نصب كمين محكم لموظفين يعملون مع شركة متعاقدة مع القوات الأمريكية، فقتل أكثر من عشرين منهم بينما أصيب الباقون إصابات خطرة.



كما تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم سرية أصحاب الكهف هجوما على دورية عسكرية أميركية في منطقة العبيدي شمال شرقي بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات