القيادات الفلسطينية بدمشق وفتح تهدد البرغوثي
آخر تحديث: 2004/12/7 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/7 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/25 هـ

القيادات الفلسطينية بدمشق وفتح تهدد البرغوثي

 القادة الفلسطينيون الجدد يحاولون طي سنوات الخلاف مع دمشق (الفرنسية) 

بدأ الوفد القيادي الفلسطيني برئاسة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس زيارة إلى العاصمة السورية اليوم، هي الأولى من نوعها لوفد فلسطيني بهذا المستوى منذ نحو ثمانية أعوام.

ومن المتوقع أن تتناول محادثات الوفد الفلسطيني مع الرئيس السوري بشار الأسد العلاقات الثنائية بين البلدين، وتنسيق المواقف بشأن عملية السلام العربية الإسرائيلية، ويتوقع أن يسعى المسؤولون السوريون أثناء هذه الزيارة إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية السورية المضطربة منذ عقدين من الزمن.

ويرافق عباس في هذه الزيارة رئيس الوزراء أحمد قريع ووزير الشؤون الخارجية نبيل شعث، فيما لم يتمكن رئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح من المشاركة بالزيارة لأسباب تتعلق ببرنامج عمله وفقا لما أفاده ممثل المنظمة في دمشق محمود الخالدي.

وقد خلف عباس الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات برئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، وكانت دمشق تتهم عرفات بأنه أساء إلى التضامن العربي بتوقيعه اتفاقات سلام موسعة مع إسرائيل عام 1993.

البرغوثي بين سندان العقوبات الإسرائيلية ومطرقة فتح (الفرنسية)
الانتخابات
وعلى صعيد التحضير للانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي من المقرر أن تجري الشهر القادم هدد رئيس منظمة فتح فاروق القدومي بفصل أمين سر الحركة بالضفة الغربية مروان البرغوثي الموجود في المعتقلات الإسرائيلية إذا لم ينسحب من الانتخابات.

وقال القدومي "أي عضو يخالف القرارات متعمدا يعتبر مستقيلا ويفصل مهما كان موقعه"، مشيرا إلى أن هناك محادثات تجريها الحركة قبل الاجتماع المقبل للجنة المركزية فيها.

وشدد القدومي الذي يشغل أيضا منصب رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية على أن ترشيح البرغوثي "لا يخدم القضية الفلسطينية ويؤدي إلى انقسام الصفوف"، وكانت حركة فتح قد اختارت عباس مرشحا لها للانتخابات.

وعلى الصعيد المقابل كشفت مصادر مقربة من البرغوثي أن الأخير يتعرض لضغوطات كبيرة لإجباره على سحب ترشيحه لانتخابات الرئاسة، وقال أحد المقربين منه "هناك ضغوطات قوية يقوم بها مسؤولون وقيادات في داخل الحركة وعلى مختلف المستويات لإرغامه على سحب ترشيحه".

مؤكدا أن أكثر من عشرة أشخاص تقدموا لغاية الآن بطلبات للسلطات الإسرائيلية للسماح لهم بزيارة مروان في سجنه بهدف إقناعه بالعدول عن قراره بالترشح.

استطلاع رأي
وفي أول استطلاع للرأي حول فرص الفوز بالانتخابات الرئاسية أجراه مركز فلسطيني محلي قال 40% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم يؤيدون عباس مقابل 22% فقط أكدوا أنهم سيصوتون لصالح البرغوثي.

فيما حصل الناشط من أجل حقوق الإنسان مصطفى البرغوثي على 13.5% من الأصوات بينما حصل كل من المرشحين السبعة الآخرين على نسبة 4% من الأصوات.

العملاء كان لهم دور كبير بتصفية عشرات الفلسطينيين (رويترز)
وقد احتل مروان البرغوثي الذي يوصف بأنه قائد الانتفاضة في استطلاعات سابقة للرأي المرتبة الثانية بعد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

التطورات الميدانية
ميدانيا ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أنه عثر اليوم على جثة شاب فلسطيني في مدينة رام الله يشتبه بتعاونه مع السلطات الإسرائيلية.

وأشار المصدر إلى أن هذا الشاب كان قد اعتقل مرتين في السابق بنفس التهمة، وأن كتائب شهداء الأقصى هي التي قامت بتصفيته، بعد أن ثبت لديها بأنه كان ينقل معلومات لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وأنه كان يقف وراء مقتل ثلاثة من ناشطي الكتائب في الأسابيع الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات