الجانبان اتفقا على القضايا الأساسية ولم يبق سوى مسائل تفصيلية (الفرنسية-أرشيف)
 
تستأنف في كينيا محادثات السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين، وينتظر أن تكون هذه هي الجولة الأخيرة قبل توقيع اتفاق السلام النهائي.
 
وقالت مصادر وزارة الخارجية السودانية إن علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني سيتوجه غدا إلى كينيا حيث يترأس الوفد الحكومي في المفاوضات مع وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة جون قرنق.
 
وفي الخرطوم قال الأمين العام لمجلس الإعلام الخارجي الرشيد خضر إن فرص توقيع اتفاق سريع وحاسم تلوح في الأفق ما دامت الإرادة السياسية متوفرة لدى الطرفين، مشيرا إلى أن توقيع اتفاق السلام مع متمردي الجنوب سيكون نموذجا للنزاعات المشابهة.
 
وأضاف في اتصال مع الجزيرة أنه ليست هناك مسائل تعيق توقيع الاتفاق سوى بعض التفاصيل البسيطة مثل تمويل جيش الحركة الشعبية، وهي مسائل يمكن التغلب عليها.


 
الوضع بدارفور
وفيما يتعق بدارفور أعرب الرئيس الجديد لبعثة الاتحاد الأفريقي لدى السودان بابا كينغبي عن أمله الانتهاء من نشر القوات الأفريقية بالإقليم بحلول نهاية العام الجاري رغم وجود تأخير في تجهيز المنشآت اللازمة لتلك القوات.
 
قوات الاتحاد الأفريقي سيستكمل انتشارها بنهاية ديسمبر (الفرنسية-أرشيف) 
وطبقا لكينغبي الذي وصل الخرطوم أمس لتولي مسؤولية بعثة المراقبين فإن القوات والتمويل المالي لها قد اكتملا، ولم يبق إلا أن ينتهي المقاولون الأميركيون من بناء ثكنات لهؤلاء الجنود.

وأضاف كينغبي أن عدد القوة المقرر وصولها سيكتمل قبل نهاية ديسمبر/ كانون الأول الحالي. وأكد أن بطء الخطوات ليس بسبب نقص التمويل أو وجود صعوبات في توفير القوات المناسبة, ولكنها يجب أن تتزامن مع توفير المنشآت على الأرض وإقامة البنية التحتية.
 
ويزيد الاتحاد الأفريقي على نحو بطيء عدد أفراد قواته في منطقة دارفور لتصل إلى 3300 فرد، وقد وصل منها حتى الآن أقل من الثلث ومعظمهم من جنود نيجيريا ورواندا، وتقوم هذه القوات بمراقبة هدنة هشة تم التوصل إليها في أبريل/ نيسان الماضي كما ستكون لها سلطات محدودة في حماية المدنيين.
 
وفي تطور آخر أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن بلاده لا تعارض مساعدة لوجستية ألمانية للجنة الأفريقية للإشراف على وقف إطلاق النار بدارفور.

وقال إن السودان لن يعترض على ما تقدمه هذه القوات من مساعدة لإيصال قوات الدول الأفريقية إلى دارفور.

وقد وافق مجلس النواب الألماني الجمعة على أن يقدم 200 جندي ألماني مساعدة لوجستية للاتحاد الأفريقي في إطار أزمة دارفور.



 

المصدر : الجزيرة + وكالات