دمشق نفت علمها بوجود وساطة مصرية (الفرنسية) 


رفضت سوريا تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي التي أعرب فيها عن استعداده للقاء الرئيس السوري بشار الأسد ولكن بشروط محددة، معتبرة أن ذلك لا يرقى إلى مستوى المقترح السوري لاستئناف المفاوضات السلام.

وفي رده على تصريحات أرييل شارون، قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع لدى استقباله نظيره الأردني هاني الملقي إن وضع أي شروط من جانب شارون لاستئناف المفاوضات مع دمشق غير مقبول.

وأكد الشرع أنه ليس لديه علم بوجود وساطة، ولكنه أوضح أن سوريا تحاول أن تعزز مناخ السلام.

ولم يوضح رئيس الحكومة الإسرائيلية بتصريحاته الشروط المطلوبة لاستئناف المفاوضات، لكنه قال إنه لا يرى في الوقت الراهن مؤشراً واحداً حقيقياً على أن دمشق تريد السلام.

وجاءت تصريحات شارون رداً على ما نقله منسق الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط تيري رود لارسن عن الأسد بأنه مستعد للدخول في مفاوضات مع تل أبيب دون شروط.

كما يأتي ذلك بعد يوم من زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات عمر سليمان لإسرائيل، واللذين نقلا استعداد دمشق لاستئناف المفاوضات مع الدولة العبرية دون شروط.

وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح أكد قبل يومين عقب محادثات استغرقت قرابة ساعتين بين الرئيسين المصري حسني مبارك ونظيره السوري استعداد دمشق التخلي عما سماه وديعة رابين التي تعهد فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1994 بالانسحاب من الجولان المحتل مقابل تطبيع كامل للعلاقات مع سوريا.

إلا أن الأسد عاد وأكد أمس أن مفاوضات السلام مع إسرائيل يجب أن تستأنف من النقطة التي توقفت عندها في يناير/ كانون الثاني 2000، خلافا لما تردد بشأن استعداد دمشق للتخلي عن هذا المطلب.

وأكد الأسد خلال محادثاته مع مبارك بشرم الشيخ واتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني إميل لحود موقف سوريا الثابت بإحلال السلام العادل والشامل بالمنطقة، والقائم على تطبيق قرارات الشرعية الدولية لا سيما القراران 242 و338 والقاضيان بانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي العربية المحتلة.



المصدر : وكالات