جنود أميركيون في اشتباكات مع مسلحين جنوب بغداد (رويترز)

قتل 14 شخصا وأصيب 17 آخرون في انفجار سيارة ملغومة صباح اليوم شمالي بغداد حسب مصادر في الشرطة العراقية. ولم ترد بعد معلومات أوفى عن الانفجار.

كما قتل ستة من رجال الأمن العراقي وجرح آخرون صباح اليوم عندما هاجم مسلحون مركزا للشرطة بالقرب من طريق المطار غربي بغداد صباح اليوم, كما أسفر الهجوم عن إحراق سيارتين تابعتين للمركز حسب ضابط عراقي.

وقال مصدر في الشرطة إن المسلحين أطلقوا قذائف المورتر على مركز للشرطة شمال مدينة الأعظمية ثم اقتحم نحو 15 منهم الباحة الرئيسية في المركز واشتبكوا مع رجال الأمن في الداخل. وأضاف استولوا على الأسلحة في المركز.

وفي هجوم آخر اقتحم مسلحون اليوم مركزا للشرطة في السيدية جنوب بغداد وقتلوا عددا من رجال الأمن العراقي وجرحوا آخرين. وقال أحد رجال الشرطة إن الهجوم أدى إلى مقتل نحو 12 رجل أمن.

الجيش الأميركي يشن حملة اعتقالات جنوب بغداد (رويترز)

ومع تصاعد أعمال العنف في العراق منعت الولايات المتحدة دبلوماسييها في العراق من سلوك الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مطار بغداد والذي شهد عددا من الهجمات خلال الأشهر الماضية وتصاعدت مؤخرا.
 
وعلمت الجزيرة أن مدير مستشفى الفلوجة الدكتور رافع العيساوي أصيب مع اثنين من زملائه عندما أطلقت القوات الأميركية النار على سيارة الإسعاف التي كان بداخلها العيساوي مع الأطباء بعد خروجهم من مدينة الفلوجة.

وكان العيساوي وزملاؤه دخلوا المدينة بناء على الاتفاق مع وزارة الصحة العراقية والقوات الأميركية بهدف إعادة تأهيل المراكز الصحية في المدينة.



تعزيز أميركي
وفي ظل تدهور الأمن أقر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بأن الولايات المتحدة قللت من أهمية وقوة ما أسماه التمرد في العراق, ولكنه اعتبر أن الانتشار العسكري الأميركي كاف من أجل فرض الاستقرار في البلاد وبإمكانه فعل ذلك خلال عامين.

وأوضح في تصريح لتلفزيون فوكس نيوز أن خبراء وزارة الدفاع وأجهزة المخابرات لم يعتقدوا أن "التمرد" سيستمر طويلا بعد سقوط بغداد.

وإزاء الخسائر الأميركية والمقاومة التي تواجهها وتحضيرا للانتخابات قررت الإدارة الأميركية تعزيز قواتها، بحيث يرتفع عددها إلى 150 ألف رجل بدلا من 138 ألفا موجودين حاليا بالعراق.

خسائر أميركية
وحول الخسائر الأميركية في العراق تجاوز عدد القتلى والجرحى الأميركيين في العراق حاجز العشرة آلاف وخمسمائة جندي منذ بدء الحرب في مارس/ آذار 2003 وحتى اليوم.

وطبقا لأحدث إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) فإن 1260 جنديا قتلوا وأصيب أكثر من 9300 جراح ما لا يقل عن خمسة آلاف منهم بليغة. في حين بلغت خسائر قوات الدول المتحالفة مع واشنطن في العراق 140 جنديا بينهم 71 جنديا بريطانيا.

الجيش الأميركي تكبد خسائر كبيرة خلال الشهرين الماضيين (الفرنسية-أرشيف)

وتفقد القوات الأميركية بشكل يومي عددا من جنودها بين قتيل وجريح ويعد شهرا إبريل/ نيسان ونوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين أكثر الأشهر دموية بالنسبة للجنود الأميركيين إذ سقط في الأول 135 قتيلا وفي الثاني 134 قتيلا.

وخسرت القوات الأميركية جنديين أمس، إذ قتل جندي بالموصل عندما تعرضت دورية تابعة للقوات المتعددة الجنسيات لإطلاق رصاص، فيما قال بيان أميركي آخر إن جنديا آخر توفي متأثرا بجروح أصيب بها الأربعاء خلال حادث سير ببغداد.

موعد الانتخابات
وبخصوص الانتخابات في العراق أعلنت الولايات المتحدة تشبثها بتنظيمها في تاريخها المقرر في 30 يناير/ كانون الثاني من العام القادم رغم تردي الأوضاع الأمنية في البلاد.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إنه يجب عدم تأجيل الانتخابات في العراق على الرغم من أعمال العنف المستمرة في هذا البلد، على حد تعبيره.
 
وفي نفس السياق دعا الزعيم الشيعي مقتدى



الصدر كلا من قيادتي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الدعوة إلى التدقيق والاحتراز من محاولات التزوير في الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات