دول جوار العراق تناقش في طهران تسلل المقاتلين
آخر تحديث: 2004/12/6 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/6 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/24 هـ

دول جوار العراق تناقش في طهران تسلل المقاتلين

اهتمامات ومصالح مختلفة للمشاركين في الاجتماع

يجتمع ممثلون عن الدول المجاورة للعراق بالإضافة إلى مصر في طهران اليوم الثلاثاء لمناقشة تسلل المقاتلين الأجانب إلى داخل الأراضي العراقية.

وسيدوم هذا الاجتماع مدة يومين ومن المتوقع أن تنتهز إيران هذه الفرصة لإرسال إشارة مفادها أنها تقر بالخطر الذي تمثله المجموعات "الإرهابية" كما أنها على استعداد للمساعدة في تأمين الاستقرار في العراق قبل أسابيع قليلة من الانتخابات العراقية المزمع عقدها في يناير/كانون ثاني القادم.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني المكلف بالشؤون الأمنية علي أصغر أحمدي إن الهدف من هذا الاجتماع هو مساعدة العراقيين على التغلب على عدم الاستقرار في بلدهم وتحقيق الأمن خاصة على طول حدودهم مع جيرانهم، مضيفا أن إيران لن تسمح بأي تسلل عبر حدودها إلى العراق.

وسيحضر هذا المؤتمر ممثلون عن العراق وسوريا وتركيا والأردن والسعودية والكويت ومصر إضافة إلى الأمم المتحدة.

وتختلف اهتمامات ومصالح المشاركين في هذا الاجتماع مما قد يضيف مشاكل أخرى إلى العراق.

فتركيا مثلا تريد الضغط من أجل اتخاذ إجراءات صارمة ضد المقاتلين الأكراد الذين يعتقد على نطاق واسع أنهم يتخذون من شمالي العراق ملجأ لهم ويحاربون من أجل الحصول على حكم ذاتي في منطقة جنوب شرقي تركيا.

وسيناقش هذا الاجتماع السبل الكفيلة بتنسيق الجهود الاستخباراتية وتبادل المعلومات حول المجموعات المسلحة المتهمة بمساعدة المقاتلين في العراق.

وكان نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري قال للرئيس الإيراني محمد خاتمي يوم السبت الماضي إن المقاتلين غيروا أسلوبهم بعد معركة الفلوجة حيث "أصبح تركيزهم منصبا على تغيير الأجندة السياسية من أجل تقويض الانتخابات القادمة".

ويعتبر اختيار إيران رمزيا حيث اعتبره أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبد الرضا عسيري "توكيدا من طرف إيران على التزامها بالأمن الداخلي للعراق وذلك بموافقتها على وقف أي تسلل للمقاتلين عبر حدودها".

وكانت واشنطن اتهمت إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية العراقية وبإرسال المال والمتسللين "لتعزيز التمرد في العراق", إلا أن طهران نفت هذه الاتهامات مشيرة إلى أنها لا ترى أي مصلحة في تعزيز عدم الاستقرار في العراق ومقرة في نفس الوقت بصعوبة حراسة الحدود التي يبلغ طولها 1609 كلم.

المصدر : أسوشيتد برس