ضحايا العنف في الجزائر ما زالوا يتساقطون (رويترز-ارشيف)
لقي سبعة مدنيين جزائريين مصرعهم برصاص مسلحين مجهولين, يعتقد بأن لهم صلة بتنظيم القاعدة في هجوم وقع مساء أمس الثلاثاء قرب العاصمة الجزائرية.

ولم توضح  المصادر الأمنية الجزائرية ملابسات أو أسباب الحادث إلا أن وكالة رويتر قالت إنه يعتقد بأن مسلحين تابعين للجماعة السلفية للوعظ والإرشاد قاموا بقتل المدنيين السبعة.

كانت حدة أعمال العنف قد تراجعت في الجزائر بشكل لافت خلال السنوات القليلة الماضية, بينما كثفت سلطات الأمن عملياتها ضد من تسميهم بالخارجين على القانون. كما رفضت الحكومة الجزائرية رفع حالة الطوارئ المعلنة في البلاد منذ العام 1992.

يشار في هذا الصدد إلى أن 15 ألف جزائري لقوا مصرعهم في موجة عنف تصاعدت في بداية التسعينيات من القرن الماضي بعد إلغاء السلطات الجزائرية نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية بالأغلبية.

وأعلن رئيس جهاز الأمن الوطني الجزائري على تونسي تعزيز الجهود الأمنية وزيادة أعداد قوات الأمن بنسبة 30% لمواجهة هجمات من أسماهم المتمردين. 


المصدر : رويترز