سعيد بن زعير
مثل الإصلاحي والأكاديمي السعودي سعيد بن زعير المحكوم عليه سابقا بخمس سنوات لإدانته بتهمة "إثارة الفتنة والحض على مخالفة ولي الأمر" مجددا اليوم أمام المحكمة.

وقال عبدالله بن زعير نجل الشيخ سعيد الذي حضر الجلسة المغلقة للمحاكمة إن قضاة التمييز الستة طلبوا من القاضي (سعد) الشدي أن يأمر المتهم بشرح مفصل لما قصده في تعليقاته خلال مداخلته في برنامج حواري لقناة الجزيرة.

ويذكر أن السلطات السعودية اعتقلت الشيخ سعيد بن زعير يوم 17 أبريل/ نيسان الماضي على خلفية مشاركته في التغطية التي أجرتها قناة الجزيرة للتعليق على شريط بثته لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن دعا فيه إلى هدنة مع الغرب -باستثناء الولايات المتحدة- شريطة عدم الاعتداء على المسلمين.

وتقول الرياض إن تصريحات بن زعير في ذلك البرنامج تضمنت تأييدا لسلسلة هجمات شهدتها العاصمة السعودية.

وحسب عبدالله بن زعير فإن قضاة التمييز اعتبروا أن اعتراف بن زعير بأن الصوت الذي سمع في البرنامج المذكور كان صوته لا يكفي لإصدار الحكم, طالبين أن يتم سؤاله عن كل جملة في مداخلته على شاشة الجزيرة.

وأشار نجل الشيخ بن زعير إلى أن والده رفض الرد على أسئلة القضاة في غياب محام موضحا أنه سيرفض الرد على الأسئلة في الجلسات القادمة للسبب ذاته.

وكان الدكتور سعيد بن زعير أستاذ الإعلام بجامعة الإمام سابقا قد اعتقل لمدة ثماني سنوات ونصف على خلفية مطالبته بالإصلاح دون أن يوجه إليه أي اتهام، وأفرج عنه العام الماضي.

المصدر : الفرنسية