تعزيز القوات الأميركية بالعراق رغم كل الخسائر التي لحقت بها (الفرنسية)

لقي جنديان أميركيان مصرعهما اليوم في العراق، وأصيب أربعة آخرون بجروح في حادثين منفصلين.

وحسب القوات الأميركية فقد قتل جندي بالموصل عندما تعرضت دورية تابعة للقوات المتعددة الجنسيات لإطلاق رصاص عصر اليوم، فيما قال بيان أميركي آخر أن جنديا آخر توفي اليوم متأثرا بجروح أصيب بها أمس خلال حادث سير ببغداد تسبب أيضا بإصابة أربعة جنود أميركيين بجروح.

وفي إطار تواصل أعمال العنف ذكرت الشرطة العراقية أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت اليوم أمام نقطة تفتيش مشتركة ببلدة اللطيفية، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الحرس الوطني وجرح آخر بالإضافة إلى مقتل منفذ الهجوم.

وفي محافظة تكريت تسبب انفجار سيارة مفخخة لدى اقترابها من نقطة للتفتيش للحرس الوطني على طريق بيجي بمقتل أحد المواطنين كان مارا بسيارته لحظة وقوع الحادث، بالإضافة إلى سائق السيارة المفخخة وجرح اثنين من الحرس الوطني.

وكانت مفخخة ثالثة قد انفجرت صباح اليوم أيضا أمام شركة عراقنا للهواتف المحمولة وسط العاصمة، ولم يتضح حتى الآن فيما إذا كان الانفجار يستهدف الشركة بحد ذاتها أم أهدافا أخرى قريبة.

وفي سياق الفوضى التي تعم المدن العراقية لقي عضوا المجلس البلدي ببلدة الخالص بمحافظة بعقوبة هاشم كاظم وعبد الرسول محمد مصرعهما اليوم عندما أطلق مجهولون النار على سيارتهما لدى وصولها إلى حي اليرموك، وفي محافظة كربلاء هاجم مسلحون ضابطا بالحرس الوطني بينما كان يقود سيارته وأردوه قتيلا.

تعزيزات أميركية 

المسلحون بالعراق ألحقوا خسائر كبيرة بالقوات الأميركية (الفرنسية)
وتمهيدا للانتخابات العراقية المقررة نهاية الشهر القادم قررت الإدارة الأميركية تعزيز قواتها، بحيث يرتفع عددها إلى 150 ألف رجل بدلا من 138 ألفا موجودين حاليا بالعراق.

وأوضح المسؤول بقيادة أركان الجيوش الأميركية ديفد رودريغيز أن هذا العدد سيكون الأكبر منذ تعبئة القوات الأميركية لغزو العراق في مارس/آذار العام الماضي.

كما قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمديد مهام اللواء الثاني من الفرقة الأولى للفرسان واللواء الثاني من الفرقة الـ 25 للمشاة والوحدة الـ 31 لمشاة البحرية (المارينز) إلى جانب وحدات لنقل الجنود بين 45 و60 يوما لتكون متمركزة بالعراق عند تنظيم الانتخابات.

فيما ينتظر وصول فوجين من الفرقة المحمولة جوا الـ 82 إلى العراق منصف الشهر الجاري، حيث يفترض أن تبقى نحو أربعة أشهر قادمة. وبرر رودريغيز هذه التعزيزات بالرغبة بتحسين الوضع الأمني للانتخابات ومواصلة الضغط على "المتمردين" بعد عملية الفلوجة.

وقد أقرت السلطات الأميركية اليوم بأن عدد قتلاها خلال المعارك التي خاضها المارينز ضد المسلحين العراقيين بالفلوجة الشهر الماضي 71 وليس 41 كما أعلن بالسابق.

التحضير للانتخابات

الأكراد حسموا قرارهم بشأن الانتخابات (الفرنسية)
في هذه الأثناء أكد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور تأييده لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، ومعارضة أي تأجيل.

كما قررت الأحزاب الكردية -بما فيها الحزبان الرئيسيان- خوض الانتخابات بقائمة مستقلة، واتخذت قرارها خلال اجتماع عقد بمصيف صلاح الدين قرب أربيل.

وفي إطار استعدادات الأحزاب العراقية للانتخابات، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول شيعي قوله إن الشيعة يقتربون من الانتهاء من لائحة موحدة من المرشحين تضم ممثلين من طوائف مختلفة.

ويقدر عدد الناخبين العراقيين بـ 14 مليون نسمة بحسب البطاقات التموينية في البلاد. وكانت منظمة الهجرة الدولية أعلنت الشهر الماضي من جنيف أنها ستنظم مشاركة عدد غير محدد من العراقيين يقيمون في 14 دولة بالاستحقاق الانتخابي المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات