فتح وحماس تتفقان على الحوار والأقصى تدعم البرغوثي
آخر تحديث: 2004/12/3 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/3 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/21 هـ

فتح وحماس تتفقان على الحوار والأقصى تدعم البرغوثي

الزهار: حماس تبحث إمكانية التوصل إلى وثيقة شرف (الفرنسية)

كشفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن أن اللقاء المفاجئ الذي عقد بين الحركة وقيادة السلطة الفلسطينية في غزة مساء الخميس يأتي في إطار التحضير لسلسلة لقاءات ستنطلق خلال اليومين المقبلين بين حماس وفتح وبقية الفصائل لاستكمال ما بدأ من حوار.
 
وقد حضر اللقاء من جانب حماس القياديان محمود الزهار وسعيد صيام فيما كان على رأس وفد السلطة رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس إضافة إلى مسؤول فتح في غزة زكريا الأغا وسمير مشهراوي أحد قادة فتح.
 
وقال الزهار عقب الاجتماع للصحفيين إن اللقاءات ستبحث إمكانية التوصل إلى ما أسماها وثيقة شرف ومرجعية وطنية شاملة مؤقتة لضبط الأوضاع على الساحة الفلسطينية. وأوضح أن حماس ستقدم أوراقا للفصائل لمناقشة كافة القضايا دون إعطاء مزيد من التفاصيل. 
 
وأعرب عن استعداد حركته – التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات الفلسطينية- للتفكير في مناقشة وقف الهجمات على إسرائيل للسماح بإجراء انتخابات رئاسية فلسطينية سلسة في التاسع من يناير/ كانون الثاني القادم.
 
لكن القيادي في حماس تمسك بشروط حركته لوقف ذلك والمتمثلة بوقف قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع هجماتها وغارتها على الفلسطينيين. وحذر من أن مخاطر ستبقى تواجه الفلسطينيين إلى حين طرد الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وانتخاب "ممثلين حقيقيين للشعب الفلسطيني"، مجددا المطالبة بإجراء انتخابات برلمانية شاملة.


 
مخاوف انقسام
ويأتي اجتماع عباس مع قادة حماس وسط مخاوف متزايدة من وقوع انقسام داخل حركة فتح بعد قرار مروان البرغوثي أمين سر الحركة في الضفة الغربية والمعتقل في السجون الإسرائيلية خوض انتخابات الرئاسة المقبلة كمرشح مستقل.
 
وفي الإطار نفسه قال بيان لكتائب شهداء الأقصى إنه يؤيد ترشح مروان البرغوثي لانتخابات الرئاسة الفلسطينية، ودعا البيان إلى خروج مسيرات دعم وتأييد له.
 
كتائب الأقصى تعلن تأييد البرغوثي (الفرنسية)
وانتقد البيان طريقة ترشيح محمود عباس لأنها جرت داخل أطر تنظيمية ضيقة هي اللجنة المركزية والمجلس الثوري وليس في قواعد الحركة، بحسب البيان. وكان بيان سابق يحمل توقيع كتائب شهداء الأقصى قد أعلن دعمه لترشيح عباس للانتخابات.
 
وشنت حركة فتح وقيادات السلطة هجوما عنيفا على البرغوثي مطالبين بانسحابه من منافسة الانتخابات الرئاسية، بينما استبعدت إسرائيل الإفراج عنه وقالت إن عليه "خوض الانتخابات من داخل زنزانته".
 
وبينما رأى وزير الخارجية الأميركي المستقيل كولن باول أن ترشيح البرغوثي قد يطرح مشكلة باعتباره يقضي عقوبة السجن، اتهمه الرئيس المصري حسني مبارك بمحاولة شق الصف الفلسطيني.
 
وقد أغلقت لجنة الانتخابات برام الله باب الترشيح، بعد أن أعلنت أن عشرة بينهم سبعة مستقلون قدموا رسميا طلبات لخوض المنافسات على رئاسة السلطة. 
 
وفي نفس السياق علمت الجزيرة أن الناشط الإسلامي عبد الحليم الأشقر الموجود رهن الإقامة الجبرية في الولايات المتحدة رشح نفسه بشكل مستقل لانتخابات الرئاسة الفلسطينية.
 
ويقول الأشقر إنه يراهن على أصوات الشعب الفلسطيني في الداخل والأصوات المعارضة لاتفاق أوسلو, وإنه يسعى إلى إنهاء ما وصفه بحال التفرد بالسلطة ومحاربة الفساد. والأشقر في انتظار تحديد موعد لمحاكمته بتهمة رفض الشهادة وتعطيل العدالة وما وصف بالتآمر مع حركة حماس. 
 
وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الخميس مقاطعة الانتخابات الفلسطينية ودعت كوادر الحركة وأعضاءها إلى مقاطعتها, لتنضم بذلك إلى موقف حركة حماس من الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات