بقايا السيارة التي استهدفت قائد الحرس الوطني ببغداد (الفرنسية)

في ختام يوم دام قتل فيه نحو 59 عراقيا أعلنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن محاولة اغتيال زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم.

وأفاد بيان منسوب لجماعة الزرقاوي نشر الثلاثاء موقع على الإنترنت بأن أحد عناصر "كتيبة الاستشهاديين في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" استهدف مكتب الحكيم الذي وصفه البيان بـ "المرتد" متعهدا بتكرار المحاولة مرة أخرى. ووصف البيان المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بـ "إمام الكفر والزندقة".

والهجوم الذي نجا منه الحكيم وقتل فيه 12 شخصا وجرح 66 آخرون يوم الاثنين هو الثاني الذي تبناه الزرقاوي ضد أسرة الحكيم. فقد قضى الزعيم السابق للمجلس الأعلى آية الله محمد باقر الحكيم شقيق عبد العزيز- في هجوم مماثل قيل إن جماعة الزرقاوي نفذته بالنجف في أغسطس/ آب من العام الماضي, وتردد أن منفذه هو والد إحدى زوجتي الزرقاوي.

هجوم السفارة
وأعلن بيان الزرقاوي كذلك مسؤوليته عن هجوم آخر استهدف قائد الحرس الوطني ببغداد العميد فهد النمراوي فيما نفى بيان آخر صادر عن الجماعة مسؤوليتها عن هجوم بصهريج وقود قرب السفارة الأردنية ببغداد, كانت حصيلته تسعة قتلى وعشرات الجرحى.

ضابط أميركي يعلن عن القوة الإضافية التي سترسل وقت الانتخابات (الفرنسية) 

ويأتي استهداف الزرقاوي للحكيم الذي يتصدر لائحة شيعية يرجح فوزها بالانتخابات بعد يومين من رسالة صوتية كفر فيها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كل من يشارك في الانتخابات العراقية ونصب فيها أيضا الزرقاوي أميرا على بلاد الرافدين.

ولمواجهة احتمال أن يشهد العراق المزيد من الهجمات في الفترة التي تسبق الانتخابات نهاية الشهر القادم، أعلن الجيش الأميركي أن قوة إضافية مؤلفة من خمسة آلاف جندي تابعة له ستنشر في العاصمة بغداد لتوفير الأمن خلال هذه الانتخابات.

وقد شهدت عدة مناطق عراقية أمس يوما داميا قتل فيه 59 شخصا معظمهم من عناصر الحرس الوطني -من بينهم ثمانية مدنيين- في انفجار سيارة مفخخة في المنطقة الصناعية جنوبي بعقوبة. وقد وقع الحادث عندما توجهت دورية للحرس الوطني لإسناد ثلاثة من زملائهم كانوا قد أصيبوا في هجوم استهدف دوريتهم في المنطقة نفسها.

من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية أنها عثرت على جثة نائب محافظ الأنبار مؤيد مروان الأتاوي بعد وقت قصير من خطفه على يد مسلحين مجهولين.

سيارات الحلة

دورية لقوة بولندية في الحلة (الفرنسية)
وفي منطقة الحلة (100 كيلومتر جنوب بغداد) أعلنت القوة متعددة الجنسيات أن دورية بولندية عثرت على خمس سيارات مليئة بالذخائر كانت معدة للاستخدام كسيارات مفخخة.

وذكر البيان أن ثمانية رجال اعتقلوا خلال العملية.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أن سيارة ملغومة استهدفت دورية قرب مدينة سامراء مما أدى إلى إصابة أربعة جنود أميركيين وثلاثة مدنيين عراقيين كانوا موجدين في المكان وقت وقوع الانفجار.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أنه عثر على جثة ضابط صف في قاعدة الشيبة قرب مدينة البصرة جنوبي العراق مضيفا أن التحقيقات الأولية تشير إلى فرضية الانتحار.

المصدر : وكالات