مقتل عشرات العراقيين مع اقتراب موعد الانتخابات
آخر تحديث: 2004/12/29 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/29 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/18 هـ

مقتل عشرات العراقيين مع اقتراب موعد الانتخابات

الحرس الوطني العراقي هدف دائم لهجمات المسلحين (الفرنسية)

قتل 40 عراقيا بينهم 32 من عناصر الشرطة والحرس الوطني في سلسلة هجمات استهدفت مراكز للشرطة والحرس الوطني في مدن بغداد وتكريت وسامراء وبلد وبعقوبة.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن 12 شرطيا عراقيا منهم ثلاثة ضباط قتلوا على يد المسلحين في مركز شرطة الدجيل شمال بغداد.
 
وفي مدينة العوجة قرب تكريت شمال بغداد قتل ثلاثة رجال شرطة بينهم ضابط برتبة نقيب في هجوم على نقطة تفتيش استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع. وقتل أربعة آخرون من الشرطة وجندي من الحرس الوطني في هجوم على مركز شرطة الإسحاقي القريب من العوجة.
 
وذكرت مصادر طبية عراقية أن ستة أشخاص قتلوا بينهم ثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقي وأصيب أربعة مدنيين بينهم سيدة مسنة بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية مشتركة للقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي في مدينة سامراء شمال بغداد. وفي مدينة بلد شمال بغداد قتل نقيب في الشرطة العراقية وجرح آخران كانوا في دورية قرب مركز انتخابي.
 
سيدة عراقية تهدأ روع طفلتيها إثر انفجار عبوة في بغداد (رويترز)
وفي بعقوبة قتل نقيب من قوة حماية المنشآت العراقية وأصيب ثلاثة مدنيين في هجوم بالرشاشات على محل تجاري.
 
وفي وقت لاحق قتل ثمانية جنود من الحرس الوطني العراقي وأصيب 18 آخرون بجروح عندما انفجرت سيارة مفخخة أمام مجموعة من قوات الحرس الوطني في المدينة نفسها.
 
كما قتل ثلاثة مقاولين يعملون لصالح القوات الأميركية في منطقة أبوغريب غربي بغداد برصاص مجهولين، ولقي مترجم ومدني عراقيان حتفهما في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للقوات الأميركية.
 
وفي منطقة الصليخ شمالي شرقي العاصمة العراقية نجا اللواء مظهر المولى رئيس أركان الحرس الوطني العراقي من هجوم بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل شخص واحد وجرح ثمانية آخرين.
 
وفي مدينة الشرقاط قرب الموصل قتل مترجم يعمل لدى القوات الأميركية. وقتل اثنان من عناصر الشرطة العراقية بينهما ضابط وجرح أربعة آخرون في هجوم شنه مسلحون على مقر شرطة الشرقاط.
 
وفي بيجي قتل عراقي وأصيب آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية أميركية. وفي نفس المدينة الواقعة شمال بغداد هاجم مسلحون بناية المجلس البلدي مما أسفر عن إصابة اثنين من حراس المبنى بجروح.
 
اقتراب الانتخابات
ومع ازدياد تساؤلات العراقيين المقيمين في الخارج عن كيفية حساب أصواتهم في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في الـ30 من الشهر المقبل, قال الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فريد أيار إن عملية فرز أصوات العراقيين المقيمين خارج العراق لن تكون في بلد واحد, موضحا أن مفاوضات مكثفة تجري مع بعض الدول لحثها على تسهيل مشاركة المغتربين العراقيين في الانتخابات.
 
القوات الأميركية رفعت عدد قواتها بالعراق للمساعدة بتوفير الأمن للانتخابات (الفرنسية)
ونفى أيار أن تجمع الأصوات في الأردن كما أشيع مسبقا, مؤكدا أن الفرز سيكون في مراكز المغتربين الانتخابية, مما يعني أن العد والفرز سيتمان على مستوى المكاتب الميدانية والثانوية في المراكز الـ14 المنتشرة في كافة أنحاء العالم.
 
وفي وقت سابق اليوم أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله أن يستمر تمثيل السنة في الحكومة العراقية بعد الانتخابات, موضحا أن المجلس الوطني يأخذ في الاعتبار التنوع القومي في البلاد ويجد سبيلا لتلعب كل المكونات دورا في الحكومة المقبلة.
 
وكان باول يرد على قرار انسحاب الحزب الإسلامي العراقي من الانتخابات بعد أن شكك في إمكانية إجرائها في ظل أعمال العنف. واعتبر زعيم الحزب محسن عبد الحميد أن الانسحاب جاء على أثر رفض الحكومة العراقية المؤقتة طلب الحزب تأجيل الانتخابات لستة أشهر قادمة لضمان مشاركة أوسع.
المصدر : الجزيرة + وكالات