فلسطينيو غزة شيعوا شهداءهم  والضفة انتخبوا مرشحيهم (الفرنسية)

لا يزال الغموض يكتنف عدد مقاعد البلديات التي تمكن كل من حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) من الحصول عليها في المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية في الضفة الغربية التي شملت 26 مجلسا بلديا.
 
فبعد أن أعلن وزير الحكم المحلي الفلسطيني ورئيس اللجنة العليا للانتخابات جمال الشوبكي نتائج الانتخابات اليوم دون تضمينها الانتماءات السياسية للمرشحين، قال مصدر مسؤول في حركة فتح إنها تمكنت من الفوز في 18 مجلسا بلديا بينما أكد مصدر مطلع في حركة حماس أنها حصدت مقاعد 12 مجلسا.
 
من جهته قال أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية حسين الشيخ إن فتح حصدت 185 مقعدا من أصل الـ306 مقاعد التي جرى التنافس عليها معتبرا أن حركته ستحصل على مقعد الرئيس في 12 مجلسا.
 
إلا أن الشيخ حسن يوسف أبرز قياديي حركة حماس في الضفة الغربية أكد أن "حماس فازت في 12 موقعا وشاركت في تحالفات فازت في ثلاثة مواقع أخرى".
 
من جانبه اعتبر المحلل السياسي هاني المصري أن "حركة فتح فازت في نحو 50% من المواقع مقابل 30% لحركة حماس". وأضاف "لا يتوجب الاستهانة بالنسبة التي حصلت عليها حماس لاسيما وأن فتح اختارت بعناية مواقع الانتخابات حيث تتمتع بتأييد واسع".
 
إلا أن رئيس لجنة الرقابة المستقله على الانتخابات الفلسطينية نصيف معلم فقال في تصريح للجزيرة إن كلا من حماس وفتح حصلتا على ثلث الأصوات فيما ذهب الثلث الأخير للمستقلين والعشائر مشيرا إلى أن بعض هؤلاء قد ينتمون إلى هذا التنظيم أو ذاك.
 
وفي السياق أرجعت حركة الجهاد الإسلامي عدم مشاركتها في الانتخابات البلدية والمحلية في بيان لها لما وصفته بالانتقائية في الأماكن التي جرت فيها الانتخابات.
 
هل يقترع الفلسطينيون في الانتخابات الرئاسية بنفس كثافة اقتراعهم في المحلية (الفرنسية) 
الانتخابات الرئاسية
وفيما يتعلق بانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية التي ستجرى في التاسع من يناير/ كانون الثاني بدأت الحكومة الإسرائيلية مناقشة اقتراحات من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بمنح جملة من التسهيلات للمرشحين الفلسطينيين بما في ذلك عقد مؤتمرات انتخابية بمناطق "خاصة" وتعليق ملصقات دعائية بالقدس الشرقية إضافة إلى إمكانية تخفيف الإجراءات العسكرية حول مدن الضفة الغربية وقطاع غزة قبل عدة أيام من الانتخابات.
 
وفي المقابل أكد المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) على موقفه السابق برفضه ما يسميه عسكرة الانتفاضة معتبرا أن المقاومة المسلحة "خيارا غير ممكن" في ظل موازين القوى الحالية.
 
وقال أبو مازن خلال لقاء مع رجال أعمال في مدينة البيرة بالقرب من رام الله وسط الضفة الغربية في اليوم الثاني لانطلاق الحملة الانتخابية "نحن متمسكون بالحل  السياسي وخيار السلام ولا اعتقد بكل وضوح أن الحل العسكري ممكن, الطريق الوحيد هو خيار السلام".
 
يأتي ذلك يعد تصريحات أكد فيها أبومازن سيره على خطى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر متمسكا بحق اللاجئين في العودة والانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967.
 
أربعة شهداء
وعلى الصعيد الميداني استشهد فلسطينيان من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة بقذائف أطلقها عليهما جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة على الشريط الحدودي مع مصر.
 
وكان فلسطيني ثالث من كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح قد استشهد في جنين شمال الضفة الغربية بنيران جيش الاحتلال.
 
واستشهدت طفلة فلسطينية تبلغ من العمر


سبع سنوات متأثرة بإصابتها بنيران الاحتلال قرب مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة قبل ما يزيد على شهرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات