الحزب الإسلامي العراقي يعلن انسحابه من الانتخابات
آخر تحديث: 2004/12/27 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/27 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/16 هـ

الحزب الإسلامي العراقي يعلن انسحابه من الانتخابات

الحزب الإسلامي يؤكد عدم توفر الظروف الملائمة للانتخابات (الفرنسية-أرشيف)


أعلن الحزب الإسلامي العراقي رسميا انسحابه من الانتخابات المزمع إجراؤها في الـ30 من الشهر القادم. وأوضح في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين أن سبب الانسحاب هو عدم توفر الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
 
وقال رئيس الحزب محسن عبد الحميد "نحن مضطرون للانسحاب" مشيرا إلى أن القرار جاء بعد رفض السلطات العراقية تأجيل الانتخابات لستة أشهر قادمة لضمان مشاركة أوسع.
 
وأشار إلى أن الانتخابات لن تجري بصورة عادلة ونظيفة في ظل الظروف الحالية، مضيفا أن أعمال المفوضية العليا للانتخابات غير واضحة ولم تجب عن كثير من الأسئلة التي أثارها الحزب.
 
ويأتي قرار الانسحاب متزامنا مع إعلان وزير الخارجية العراقي المؤقت في ختام زيارته لبكين أن الانتخابات المقررة قد ترجأ في بعض المناطق العراقية بسبب انعدام الأمن.

واعترف هوشيار زيباري بأن الأمن ما زال المشكلة الكبرى في مناطق كالموصل وحول بغداد، مشيرا إلى أن الإرجاء في هذه المناطق سيمكن الحكومة من التركيز فيها على مهام الأمن لصالح بقية أنحاء البلاد.
 

الحكيم يطلب من أتباعه عدم اللجوء إلى العنف ردا على الهجوم (الفرنسية-أرشيف) 

وأوضح أن لجنة الانتخابات سيكون لها القول الفصل في المسألة، مشددا على أنه لن تكون هناك تغييرات جوهرية في جدول الانتخابات.
 
المجلس الأعلى
وفي الأثناء ارتفع عدد قتلى الانفجار الذي استهدف اليوم مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في الجادرية جنوب بغداد إلى 13 شخصا.
 
وقال مسؤولون بوزارة الداخلية إن الهجوم نجم عن سيارة ملغمة يقودها انتحاري وأسفر عن جرح 66 شخصا وتدمير نحو 60 سيارة، كما ألحق أضرارا جسيمة بالمبنى.
 
وطلب زعيم الحزب عبد العزيز الحكيم من أتباعه عدم الرد على العملية التي اتهم الإسلاميون السنّة ومقاتلون من حزب البعث بتنفيذها. وقال "لقد اخترنا طريقا يرفض مبدأ العنف وسوف نتمسك به".
 
وقد تشكل الحزب الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في إيران إبان حكم الرئيس السابق صدام حسين. ويعتقد أنه سيكون من أقوى المتنافسين في الانتخابات المزمعة.
 
ويأتي الانفجار مع تواصل الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق، حيث أفاد بيان عسكري أميركي اليوم أن جنديا قتل وأصيب آخر بعد تعرض دوريتهما لانفجار في سامراء مساء أمس.
 

تدهور الأوضاع الأمنية في الموصل (رويترز)

في تلك الاثناء أفاد مصدر في الحرس الوطني العراقي أن مسلحين اختطفوا الليلة الماضية 21 من أفراده أثناء توجههم من بلدة هيت إلى بلدة القائم.
 
أنصار السنّة
وفي الوقت الذي تتواصل فيه تحقيقات الجيش الأميركي بملابسات الهجوم على قاعدته بالموصل الأسبوع الماضي، بثت جماعة جيش أنصار السنة في موقعها على الإنترنت شريط فيديو للعملية.

وذكرت الجماعة أن منفذ التفجير الذي استهدف مطعم القاعدة الأميركية بالموصل يدعى أبو عمر الموصلي، وظهر المهاجم الملثم يودع زملاءه قبل أن ينطلق لتنفيذ المهمة.



ويمثل تصوير هذا الشريط اختراقا نوعيا جديدا إلى جانب الهجوم، فقد أظهر خريطة كاملة للقاعدة وخطة تنفيذ العملية والانفجار بالمطعم الذي أودى بحياة نحو 22 بينهم 19 جنديا أميركيا.
المصدر : الجزيرة + وكالات