علي عثمان محمد طه (يمين) وعلى يمينه جون قرنق (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وسيط في مباحثات السلام السودانية أن نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم حركة التمرد الجنوبية جون قرنق سيواصلان محادثاتهما خلال فترة عيد الميلاد من أجل التوصل لاتفاق شامل قبل نهاية العام.

وألمح المصدر نفسه إلى أنه قد يتم التوقيع على الاتفاق يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. والتزم الطرفان الشهر الماضي أمام الأمم المتحدة بالتوصل إلى اتفاق قبل نهاية السنة الجارية.

ونسب مركز الإعلام السوداني إلى مستشار الرئاسة السودانية قطبي المهدي قوله إن الطرفين سيوقعان اتفاق السلام في العاشر من يناير/ كانون الثاني المقبل في القصر الرئاسي بنيروبي. ولم تؤكد الحكومة الكينية الموعد ألا أنها ذكرت أن هناك إشارات لبعض التواريخ في الشهر المقبل.

ومن جهته قال الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ياسر عرمان يوم الجمعة إن حركته ستحترم الموعد المحدد.

وتتفاوض الخرطوم وحركة التمرد الجنوبية منذ أكثر من سنتين وتوصلا بالفعل إلى اتفاق في مجالات هامة مثل تقاسم السلطة والثروات غير أن عددا من القضايا العالقة مثل قضايا الأمن وبعض التفاصيل التقنية لا تزال بحاجة إلى تسوية.

وينص الاتفاق على فترة انتقالية من ست سنوات ينظم على إثرها استفتاء لتقرير المصير في جنوب السودان.

المصدر : وكالات