مارك براون أكد أن التقرير سيصدر العام المقبل (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مارك مالوك براون أن تقرير التنمية البشرية لعام 2004المعني بقضية الإصلاح في الوطن العربي سيصدر في النصف الأول من العام المقبل، ونفى قيام إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بممارسة أي رقابة على محتواه.

كما نفى المسؤول الأممي مطالبة أي مسؤول أميركي للبرنامج بعدم إصدار التقرير أو تلميح واشنطن لسحب تمويلها أو تخفيضه بسبب تقرير هذا العام.

جاء ذلك ردا على ما نسب إلى رئيس الفريق المسؤول عن إعداد تقرير نادر فرجاني بأنه لم يعد يتوقع أن يصدر التقرير باسم البرنامج الإنمائي بسبب تهديد الولايات المتحدة بحرمانه من التمويل.

وقال براون إن التقرير الجديد سيكون قاسيا وأرجع إرجاء إصداره إلى ضرورة قيامه بمراجعة وتعديل المسودات التي عرضت عليه مشيرا إلى إن التقرير سيكون منسجما تماما مع التقريرين السابقين و"سيسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية".

التقرير سيتناول أيضا وجهات النظر العربية بخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وما تقوم به الولايات المتحدة في العراق.

وذكر بيان صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن أي تقرير يصدر باسم البرنامج لابد أن يفي بـ"المعايير الحيادية المتوقعة من إحدى هيئات الأمم المتحدة".

كان مسؤولون في البرنامج قد ذكروا أن الولايات المتحدة ومصر انتقدتا أجزاء مختلفة من التقرير لكن الخارجية الأميركية نفت ممارسة أية ضغوط.

وأعلن البرنامج أيضا أنه يبحث إمكانية إنشاء مركز جديد مستقل لإعداد هذه التقارير إلا أن هذا الأمر ما زال في مرحلة المشاورات.

ويطلق على سلسلة التقارير السنوية اسم تقارير التنمية البشرية في العالم العربي ويضعها متخصصون مستقلون من العرب أغلبهم من خبراء التنمية وعلماء الاجتماع والإصلاحيين بتمويل الأمم المتحدة وتحت شعارها.

وأثار التقريران السابقان جدلا واسعا حيث ذكرا أن الدول العربية تعاني من غياب الحرية وقمع المرأة والانعزال عن العالم مما يقضي على الإبداع ويعرقل الإصلاح السياسي والنمو الاقتصادي.

المصدر : وكالات