مقتل ثمانية ببغداد ورمسفيلد يرسل قوات جديدة
آخر تحديث: 2004/12/26 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/26 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/15 هـ

مقتل ثمانية ببغداد ورمسفيلد يرسل قوات جديدة

التأهب الأمني الأميركي لم يمنع تصاعد الهجمات في أنحاء العراق(الفرنسية)

أسفر تفجير شاحنة وقود يعتقد أنها مفخخة في حي المنصور السكني في بغداد عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح عشرين على الأقل.

وهز الانفجار الهائل شارع الأميرات الذي يضم عددا من السفارات ومنازل مسؤولين في الحكومة المؤقتة والشركات الأجنبية، وترددت أنباء عن اندلاع اشتباكات بين القوات الأميركية والمسلحين عقب التفجير.

وأدى الانفجار أيضا إلى اشتعال النيران في نحو 15 منزلا واحتراق عدد كبير من السيارات المجاورة.

وفي هجمات أخرى قتل عراقي وجرح أربعة آخرون في اشتباكات بين مسلحين وعناصر من الحرس الوطني في الضلوعية شمال بغداد في حين قتل طفل وجرح ثلاثة أشخاص في انفجار قنبلة بسامراء. من جهة أخرى تعرض مركز للشرطة ومقر محافظ ديالى لهجوم بقذائف الهاون في بلدة بهرز لم يسفر عن سقوط ضحايا.

كما قتل الشيخ موفق مظفر الدوري عضو هيئة علماء المسلمين بنيران أحد الجنود الأميركيين أثناء مداهمتهم منزله في حي العامرية غربي بغداد، قبل توجهه لأداء خطبة الجمعة.

وفي تصريح للجزيرة اتهم مسؤول العلاقات الخارجية بالهيئة عبد السلام الكبيسي الجنود الأميركيين بقتل الشيخ الدوري عمدا وبدم بارد، مشيرا إلى أن الجندي الأميركي ترك الشيخ ينزف حتى الموت.

في هذه الأثناء استمرت عودة سكان الفلوجة إلى حي الأندلس بمدينتهم المدمرة والتي غادروها أثناء العمليات العسكرية الأميركية المستمرة منذ الشهر الماضي. وقد واجه الأهالي عمليات تفتيش واسعة على مشارف المدينة قامت بها القوات الأميركية وعناصر من الحرس الوطني العراقي.

رمسفيلد وعد بزيادة حجم القوات الأميركية في العراق (رويترز)
وعود رمسفيلد
في ظل هذه التطورات وعد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الجنود الأميركيين في العراق بتحقيق ما أسماه النصر على المسلحين هناك. جاء ذلك في ختام لقاءاته بالجنود وأيضا جرحى الهجمات في جولة شملت الموصل وتكريت والفلوجة وأخيرا بغداد التي التقى فيها بالرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور.

وأقر رمسفيلد بصعوبة الوضع والانتكاسات التي تعرضت لها القوات الأميركية، مؤكدا أنه يبذل قصارى جهده لتحسين المعدات القتالية للقوات الأميركية وهي نقطة حساسة أثارها كثيرون مؤخرا وتعرض الوزير لحرج بسبب تساؤل جندي أميركي عنها بالكويت مؤخرا.

وأعلن رمسفيلد أيضا أن عدد الجنود الأميركيين في العراق سيرتفع من 138 ألفا حاليا إلى 150 ألفا تحسبا لتصاعد الانتخابات مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية في الثلاثين من الشهر المقبل.

كما أجرى الرئيس الأميركي جورج بوش اتصالات هاتفية مع جنود أميركيين في العراق ومناطق أخرى لتهنئتهم بعيد الميلاد وذلك في محاولة لرفع معنوياتهم.

ومن المتوقع أن يطلب بوش من الكونغرس في فبراير/ شباط المقبل ميزانية إضافية في حدود 80 مليار دولار للعمليات العسكرية في العراق.

أما هجوم الموصل فلا يزال مثار تحقيقات موسعة في الجيش الأميركي الذي كلف الجنرال ريتشارد فورميكا بالتحقيق فيه.

ويسعى الأميركيون لمعرفة كيفية تسلل المهاجم الانتحاري إلى داخل قاعدتهم الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة وأيضا كيفية تهريبه كميات كبيرة من المتفجرات استهدف بها مطعم القاعدة مما أسفر عن مقتل نحو 22 بينهم 19 جنديا أميركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات