قيادات فلسطينية تشارك في احتفالات بيت لحم بعيد الميلاد
آخر تحديث: 2004/12/25 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/25 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/14 هـ

قيادات فلسطينية تشارك في احتفالات بيت لحم بعيد الميلاد

وفاة ياسر عرفات تضفي مزيدا من الحزن على احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم (الفرنسية)


تشارك قيادات فلسطينية ضمن آلاف المصلين في إحياء ذكرى عيد ميلاد المسيح عليه السلام في بيت لحم بالضفة الغربية وسط أجواء يغلب عليها الحزن بسبب الاحتلال الذي تعيش تحته المدينة منذ نحو أربع سنوات.
 
وقد احتشد حوالي خمسة آلاف مصل يوم الجمعة في بيت لحم للاحتفال بعيد الميلاد بمشاركة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس لتكون المرة الأولى التي تسمح فيها إسرائيل لقيادي فلسطيني بحضور هذه الاحتفالات منذ أربع سنوات.
 
وكانت سلطات الاحتلال قد دأبت على منع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من حضور هذه الاحتفالات منذ عام 2001. وكان عرفات يحرص منذ عودته إلى الأراضي الفلسطينية عام 1994 على حضور قداس الميلاد ليجعل منه مناسبة لتأكيد مكانة فلسطين الرمزية في وجدان الإنسانية كمهد للديانات السماوية.
 
وقد وصل عباس إلى بيت لحم أمس يرافقه الرئيس الفلسطيني المؤقت روحي فتوح, وأدى صلاة المغرب في مسجد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- المقابل لكنيسة المهد.
 
وقال أساقفة وبطاركة في المدينة في رسالة عشية عيد الميلاد إن البلدة التي ولد بها المسيح تحولت إلى سجن كبير بسبب الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية، لكنهم أضافوا أنهم يرون أيضا علامات جديدة للأمل في تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 

الاحتلال والجدار العازل ينغص ذكرى عيد الميلاد في بيت لحم (الفرنسية)

رسالة سلام
وبهذه المناسبة قال عباس "نحن نريد أن نبعث رسالة مفادها أننا نبحث عن السلام وإذا كان الطرف الآخر مستعدا فنحن مستعدون للسلام المبني على العدالة والحرية"، داعيا إلى استئناف مفاوضات السلام.
 
ووصل البطريرك ميشيل الصباح بطريرك القدس والأردن وسائر الديار المقدسة إلى مدينة بيت لحم بعد ظهر أمس.
 
وانطلق الموكب الرسمي للبطريرك من ديوان البطريركية اللاتينية في منتصف النهار عبر طريق القدس- بيت لحم, ليصل إلى ساحة المهد حيث كان آلاف المسيحيين والمسلمين ينتظرونه.
 
ورغم أن السلطات الإسرائيلية خففت القيود على الحركة للسماح للمسيحيين من قطاع غزة والضفة الغربية وإسرائيل والخارج بحضور الاحتفالات، فإن العدد لا يقارن بالأعداد الهائلة من المحتفلين الفلسطينيين والأجانب الذين كانوا يتدفقون على هذه المدينة قبل احتلالها.
 
وتتصادف أجواء هذه الاحتفالات مع إجراء أول انتخابات بلدية في الأراضي الفلسطينية منذ نحو ثلاثة عقود والتي سجلت إقبالا كثيفا على صناديق الاقتراع في دوائر الضفة الغربية اضطر معه المنظمون إلى تمديد مهلة التصويت.
المصدر : وكالات