عباس وروحي فتوح حرصا على إحياء تقليد الرئيس الراحل عرفات(الفرنسية)

وسط أجواء غابت عنها مظاهر الفرح بسبب الاحتلال الإسرائيلي شاركت القيادة الفلسطينية المسيحيين الاحتفالات بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

وبات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس أرفع مسؤول فلسطيني يسمح له الاحتلال الإسرائيلي بالمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد ببيت لحم منذ نحو ثلاث سنوات. وإلى جانب عباس حضر أيضا قداس عيد الميلاد بكنيسة المهد الرئيس المؤقت للسلطة روحي فتوح ورئيس الوزراء أحمد قريع.

وكان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يحرص دائما على حضور قداس عيد الميلاد ببيت لحم منذ عودته إلى الأراضي الفلسطينية عام 1994. وعندما حاصره الإسرائيليون في مقره برام الله في ديسمبر/ كانون الأول 2001 تعذر عليه المشاركة في القداس خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وحرص عباس في كلمة له على تأكيد التمسك بالثوابت الفلسطينية وقال إنه يمد يده للإسرائيليين "للتفاوض للوصول إلى سلام قائم على العدل والحق". كما دعا الفلسطينيين للمشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية في التاسع من الشهر المقبل.

أجواء الحصار والاحتلال الإسرائيلي فرضت نفسها أيضا على كلمات قيادات كنيسة المهد فقد انتقد بطريرك القدس ميشيل صباح بشدة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والجدار العازل الذي تبنيه الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية. واعتبر في كلمته أن المدن الفلسطينية تحولت لسجون كبيرة بسبب الحصار والترهيب الإسرائيلي.

ورغم سقوط المطر بشكل متقطع وإجراءات التفتيش الإسرائيلية الصارمة فقد تدفق مئات المصلين على ساحة كنيسة المهد. وتمتد قطاعات من الجدار العازل في الضفة الغربية إلى حافة الطريق المؤدي إلى داخل بيت لحم.

المصدر : الجزيرة + وكالات