مقتل تسعة عراقيين باللطيفية وهجوم الموصل انتحاري
آخر تحديث: 2004/12/24 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/24 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/13 هـ

مقتل تسعة عراقيين باللطيفية وهجوم الموصل انتحاري

القوات الأميركية أغلقت شوارع الموصل بحثا عن مهاجمي قاعدتها (الفرنسية) 
 
علمت الجزيرة أن سيارة ملغمة يقودها انتحاري انفجرت في نقطة تفتيش مشتركة للقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي في منطقة اللطيفية جنوب بغداد. وأسفر الحادث عن مقتل تسعة من عناصر الحرس الوطني وإصابة 13 آخرين.
 
في تطور آخر قتل شرطي عراقي ومسلح فجر اليوم في هجوم نفذته الشرطة ضد معاقل المسلحين في مدينة النجف جنوب بغداد بعد يومين من تفجير دموي في المدينة خلف 52 قتيلا. وتم توقيف أربعة أشخاص خلال المداهمات التي اعقبت الهجوم.

وفي منطقة أبو غريب غربي بغداد علمت الجزيرة من مصادر طبية أن خمسة عراقيين من عائلة واحدة قتلوا وأصيب اثنان آخران في هذه المنطقة عندما مرت السيارة التي كانوا يستقلونها فوق عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق زراعي.

مايرز يعترف

الجيش الأميركي يرسل جرحاه إلى ألمانيا (الفرنسية)
في هذه الأثناء اعترفت السلطات العسكرية الأميركية بصحة ما ورد في تقرير لمحطة ABC الأميركية عن عثور المحققين على بقايا بشرية ومعدات ناسفة تثبت أن الهجوم على القاعدة الأميركية في الموصل يوم الثلاثاء كان عملية انتحارية.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز إن هجوم الموصل كان عملية انتحارية, موضحا أن التحقيقات أشارت إلى أن مهاجما يحمل حزاما ناسفا دهم مقصف القاعدة.

غير أن الجيش الأميركي عدل توصيف القتلى الـ22 في هجوم الثلاثاء, قائلا إن عدد الجنود الأميركيين القتلى بلغ 13 جنديا وخمسة مدنيين بينهم أميركيان وثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي وشخص مجهول غير أميركي.

وقد أغلقت القوات الأميركية أحياء كاملة في المدينة وشنت حملة دهم وتفتيش مكثفة في المنازل داخل المدينة بحثا عن منفذي الهجوم.

وبدأ الجيش الأميركي تحقيقا لمعرفة أسباب التفجير الذي يعد الأكثر دموية منذ إعلان الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الكبرى بالعراق في الأول من مايو/ أيار عام 2003. كما أصدر محافظ الموصل دريد كشمولة قرارا بحظر استخدام الجسور الخمسة في المدينة تحت طائلة إطلاق النار.

من جهتها وزعت جماعة أنصار السنة منشورات في شوارع الموصل تؤكد أن أحد عناصرها هو من نفذ العملية بتفجير نفسه. في ذات الوقت وصل عشرات الجنود الأميركيين الجرحى في تلك العملية إلى ألمانيا للعلاج.

من جانبه قلل وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من أن إجراء الانتخابات العراقية قد لا ينهي الحركة المسلحة, وأشار إلى أنه "سيكون من الخطأ توقع أن يعم السلام العراق بعد الانتخابات".

المصدر : الجزيرة + وكالات