جانب من احتجاجات الأقباط بالكنيسة الأرثوذكسية بالقاهرة(الفرنسية-أرشيف)
قرر النائب العام المصري ماهر عبد الواحد إطلاق سراح 13 قبطيا ألقي القبض عليهم أثناء احتجاجات جرت في القاهرة منذ أسبوعين على ما أسموه إرغام زوجة قس مصري على اعتناق الإسلام.
 
وأمر عبد الواحد بتمديد الحبس الاحتياطي لأسبوعين آخرين في حق 21 معتقلا آخر ممن شاركوا في تلك الاحتجاجات بالكنيسة الأرثوذكسية بالقاهرة والتي أسفرت عن جرح نحو 60 شرطيا.
 
وتأتي هذه التطورات متزامنة مع استعدادات بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث لإنهاء اعتكافه بدير وادي النطرون منذ أسبوعين تقريبا وسيعود الأربعاء إلى القاهرة لإلقاء درسه الأسبوعي.
 
كانت الكنيسة الأرثوذكسية اتهمت السلطات المصرية برفض إعادة القس، واحتجت على استمرار حبس الشباب الذين تظاهروا واعتصموا بمقر الكنيسة بحي العباسية.
 
وكانت أزمة وفاء قسطنطين زوجة قس ببلدة أبو المطامير بمحافظة البحيرة شمالي مصر انتهت الأسبوع الماضي بعد إبلاغها رسميا النيابة العامة في مصر تمسكها بديانتها المسيحية إثر لقائها مع لجنة النصح والإرشاد بالكنيسة الأرثوذكسية المصرية.
 
يذكر أن عشرة من المحامين والصحفيين والباحثين المصريين كانوا قد وجهوا بلاغا للنائب العام اتهموا فيه الكنيسة الأرثوذكسية باحتجاز مسيحيات أسلمن في دير وادي النطرون ودعوا إلى إخضاع الدير ومرفقاته للتفتيش من قبل الدولة ومعرفة طبيعة الاتفاق الذي تم بين شيخ الأزهر والكنيسة بخصوص هذه الأزمة.


المصدر : وكالات