استمرار الهجمات والزرقاوي ينفي صلته بتفجيري الأحد
آخر تحديث: 2004/12/24 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/24 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/13 هـ

استمرار الهجمات والزرقاوي ينفي صلته بتفجيري الأحد

الهجمات والتفجيرات استمرت بوتيرة متصاعدة في أنحاء متفرقة من العراق (رويترز)

نفى ما يسمى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي أي علاقة له بتفجيري كربلاء والنجف الأحد الماضي واللذين أوقعا 66 قتيلا وقرابة 200 جريح جميعهم من المدنيين.

وكان رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي والزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم اتهما في وقت سابق جماعة الزرقاوي بالوقوف وراء التفجيرين بهدف إثارة فتنة طائفية في العراق.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت خلال الأيام الماضية خمسة عراقيين وأجنبيا لم تكشف هويته للاشتباه في علاقتهم بتفجير كربلاء، وذكرت أن المعتقلين اعترفوا بعلاقتهم بالقاعدة. كما نفذت أمس حملة مداهمات ضد معاقل المسلحين في مدينة النجف وأوقفت أربعة أشخاص.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الهجمات والتفجيرات في مختلف أنحاء العراق، كان آخرها إصابة أربعة عراقيين بينهم ثلاثة من عناصر الحرس الوطني في انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة بالقرب من محطة وقود وسط مدينة الإسكندرية جنوب بغداد.

ويأتي هذا الانفجار بعد يوم من انفجار مماثل في نقطة تفتيش مشتركة للقوات الأميركية والحرس الوطني في منطقة المحمودية جنوب بغداد أوقع تسعة قتلى و13 جريحا في صفوف عناصر الحرس الوطني.

وأعلنت القوات الأميركية اعتقال 43 مشتبها فيه بعمليات دهم قامت بها بالاشتراك مع الشرطة العراقية في اللطيفية والمحمودية والحصوة واليوسفية جنوب العاصمة.

مقتل جندي أميركي

عدد من أهالي الفلوجة ينتظرون العودة لمنازلهم (الفرنسية)
وفي تطورات آخرى أعلن الجيش الأميركي أن أحد جنوده قتل وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة زرعت على طريق غرب بغداد اليوم.

كما لقي سبعة عراقيين من بينهم أربعة من رجال الشرطة مصرعهم وأصيب عدد آخر في هجومين بقذيفتي هاون استهدفا مسجدا ومركزا للشرطة بالعاصمة.

وفي تكريت قتل أحد عناصر الحرس الوطني وأصيب آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة على طريق دوريتهم بهذه المدينة الواقعة شمالي بغداد. وفي حادث آخر أعلن مصدر مسؤول بالشرطة مقتل مقاول عراقي يعمل بقاعدة أميركية في منطقة بلد شمال العاصمة على أيدي مسلحين.

من جهة أخرى قال محافظ الأنبار إن قائد شرطة المحافظة فواز الدليمي استقال بعد أن قضى شهرين بالمنصب وذلك إثر محاولة مسلحين قتله.

في هذه الأثناء بدأ العشرات من أهالي الفلوجة العودة إلى مدينتهم بعد مغادرتها منذ ستة أسابيع هرباً من القتال الدائر فيها. وقال وزير الدولة للشؤون الأمنية قاسم داود إن جميع العائدين من سكان حي الأندلس الواقع غرب المدينة.

ملف الانتخابات
وفي الشأن السياسي وعد رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي في تصريحات لصحيفة بريطانية بأن تكون الانتخابات التي ستجري  نهاية الشهر القادم "شفافة وتنافسية" مؤكدا أن "الانتخابات ستكون أقوى من الرصاص".

الباجه جي أكد استمرار مساعيه لإرجاء الانتخابات (الفرنسية)
وفي السياق أكد رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين استمراره في السعي لإرجاء الانتخابات لتأمين مشاركة أكبر للعراقيين في صياغة دستور البلاد رغم عزمه على المشاركة.

وقال عدنان الباجه جي بمؤتمر صحفي في بغداد إن شرعية الانتخابات لا يمكن أن تتحقق إلا بمشاركة شاملة واسعة بكل مناطق العراق، نافيا معلومات صحفية عن انسحاب مرشحين من قائمته التي تضم 63 مرشحا.

وكانت صحف عراقية قد ذكرت أن وزيري التخطيط والكهرباء مهدي الحافظ وأيهم السامرائي انسحبا من لائحة الباجه جي وانضما إلى لائحة علاوي.

يشار إلى أن مقدمي القوائم الانتخابية لم يعد بإمكانهم إجراء أي تغيير على ائتلافاتهم أو أسماء مرشحيهم أو ترتيبهم، مع انتهاء المهلة التي حددتها مفوضية الانتخابات لذلك بيوم 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات