بيان أبوجا طالب بزيادة عدد مراقبي الاتحاد الأفريقي في دارفور(الفرنسية-أرشيف)

أعلن الاتحاد الأفريقي إرجاء مفاوضات الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في أبوجا إلى الشهر المقبل.

ووقع الجانبان بيانا أكدا فيه احترام وقف إطلاق النار الذي أبرم في العاصمة التشادية نجامينا في أبريل /نيسان الماضي وتعهدا بالعودة إلى أبوجا في الموعد الذي سيحدده الاتحاد. ودعا البيان إلى زيادة حجم قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور لمراقبة خطوط الهدنة بين الجانبين.

يأتي ذلك إثر نجاح الاتحاد في إنقاذ المحادثات من الانهيار بعد رفض المتمردين أمس المبادرة الليبية.

ميدانيا أعلن مصدر أمني سوداني أن نحو مائة من متمردي متمردي دارفور سلموا أنفسهم للجيش السوداني في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور التي تجددت بها منذ أيام المعارك بين الجانبين.

وأضاف المصدر أن المتمردين من حركة جيش تحرير السودان إحدى حركتي التمرد هناك قد سلموا أنفسهم أمس بعد اتصالات بين الجانبين.

من جانب آخر قررت وكالة خيرية بريطانية سحب موظفيها البالغ عددهم 350 من دارفور إثر مقتل أربعة من موظفيها خلال الشهرين الماضيين.

الجانبان تعهدا أمام مجلس الأمن باتفاق سلام قبل نهاية العام(الفرنسية-أرشيف)
سلام الجنوب
وفي نيفاشا بكينيا يسعى وفدا الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان  لتسوية آخر القضايا العالقة لتوقيع اتفاق سلام نهائي وشامل قبل نهاية العام الجاري. وتوقع عضو الوفد الحكومي السوداني أمين حسن عمر تسوية جميع الخلافات التي تعرقل الاتفاق في غضون أيام.

وأوضح في تصريحات صحفية أنه تم تحقيق تقدم في المشكلات المتعلقة بتقاسم السلطة، وأن الطرفين سيواصلان المحادثات بعد عطلة عيد الميلاد لإعداد الديباجة واستكمال عمليات الصياغة اللازمة ودعوة الأطراف التي ستشهد عملية التوقيع النهائي قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وكان الجانبان قد قدما تعهدا مكتوبا لمجلس الأمن في اجتماعه الاستثنائي بنيروبي الشهر الماضي بتوقيع الاتفاق النهائي قبل نهاية العام. وتأمل الأمم المتحدة أن يمثل سلام الجنوب نموذجا يحتذى لإنهاء أزمة إقليم دارفور.

حالة الطوارئ
في سياق آخر وافق البرلمان على طلب الرئيس السوداني عمر البشير تمديد العمل بحالة الطوارئ لمدة عام آخر.

وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان محمد بخيت إن البشير طلب تمديد العمل بحالة الطوارئ المفروضة منذ أربعة أعوام مستندا إلى أن مجموعات معارضة ما زالت تهدد المنشآت النفطية للبلاد في الشمال والشرق.

واحتج بعض نواب المعارضة على تمديد حالة الطوارئ معتبرين أنه "استمرار لسياسة الحكومة غير الديمقراطية".

وترى الخرطوم أن استمرار حالة الطوارئ يدعم الاستقرار في الوقت الذي تجري في المحادثات لإنهاء التمرد في الجنوب والغرب والشرق.



المصدر : وكالات