متمردو دارفور يهاجمون منشآت النفط وليبيا تتوسط
آخر تحديث: 2004/12/21 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/21 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/10 هـ

متمردو دارفور يهاجمون منشآت النفط وليبيا تتوسط

الخرطوم تطالب بالتزام المتمردين بوقف إطلاق النار (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت الحكومة السودانية متمردي دارفور بمهاجمة المنشآت النفطية بولاية جنوب دارفور حيث تجددت المعارك بين الجانبين وأجبرت قوات الاتحاد الأفريقي على تعليق مؤقت لمهام المراقبة.

وأعلن قائد شرطة الولاية عابدين الطاهر أن المتمردين هاجموا محطة لضخ النفط ما أسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم عشرة من القوات الحكومية. وقال مسؤول من وزارة النفط في الخرطوم إن العمليات في حقل شريف الذي يضخ نحو 3000 برميل يوميا لم تتأثر بالهجوم.

وأعلن مسؤول بالاتحاد أن إطلاق النيران على طائرة تابعة للاتحاد بولاية جنوب دارفور قد يحول مؤقتا دون ممارسة قوات الاتحاد مهامها. وأوضح أن المروحية كانت في طريقها لمنطقة لابادو شرقي نيالا عاصمة الولاية عندما تعرضت لإطلاق نار واضطرت للعودة.

واعتبر المسؤول أن الهجوم دليل على أن الهدنة بين الحكومة والمتمردين في لابادو لم تصمد. ولم يحدد الاتحاد الطرف الذي أطلق النيران على المروحية لكنه أشار إلى أن آخر التقارير تؤكد استمرار القتال في هذه المنطقة.

واشتبكت القوات الحكومية والمتمردون في منطقة لابادو بعد انتهاء فترة وقف إطلاق النار مساء السبت الماضي. وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت أمس أنها ستوقف على الفور كل الأعمال القتالية في منطقة لابادو وطلبت من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة السعي للحصول على التزام مماثل من المتمردين.

الاتحاد الأفريقي يسعى لإنقاذ مفاوضات أبوجا (الفرنسية-أرشيف)
جهود الوساطة
وفي العاصمة النيجيرية أبوجا يقود وفد ليبي جهود وساطة الاتحاد الأفريقي حيث أجرى الوفد محادثات مع مندوبين عن الحكومة السودانية والمتمردين في محاولة لإقناعهم بوقف القتال في دارفور واستئناف المفاوضات.

وانسحبت حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة من محادثات لأبوجا بعد فترة وجيزة من استئنافها قبل ثمانية أيام قائلين إن قوات الحكومة يجب أن تعود لمواقعها قبل اتفاق نجامينا في أبريل/ نيسان الماضي قبل أن تبدأ المفاوضات.

وقد أعلن متحدث باسم الاتحاد الأفريقي أنه تقرر منح ليبيا مزيدا من الوقت لإقناع الأطراف المتناحرة باستئناف المحادثات وأنه لم يخطط بعد لإحالة الملف لمجلس الأمن.

ويزيد الاتحاد الأفريقي بالتدريج حجم قوة المراقبة متعددة الجنسيات في دارفور إلى أكثر من 3000 جندي حيث انضمت غامبيا إلى القوة بإرسال نحو 200 جندي.

محادثات الجنوب
وفي نيفاشا بكينيا يواصل وفدا الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان سباقهم مع الزمن للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي شامل في غضون نحو عشرة أيام. وكان الجانبان قد تعهدا لمجلس الأمن في اجتماعه الاستثنائي بنيروبي الشهر الماضي على توقيع الاتفاق المنشود قبل نهاية العام الحالي.

وقال وسيط السلام الكينى لازاروس سيمبويو إن الجانبين يعملان بجد للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية المهلة. وترى الأمم المتحدة أن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين يصلح أن يكون نموذجا يحتذى به في حل أزمة دارفور.

المصدر : وكالات