شالوم ينتقد عباس وقسام يصيب كنيسا بغزة
آخر تحديث: 2004/12/21 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/21 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/10 هـ

شالوم ينتقد عباس وقسام يصيب كنيسا بغزة

شالوم فتح مزاد انتقاد القيادة الفلسطينية الجديدة بأبومازن (الفرنسية)

في انتقاد إسرائيلي هو الأول من نوعه لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس منذ وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إن إسرائيل شعرت بخيبة الأمل لأن عباس قال إنه سيحافظ على شرعية عرفات التي زعم شالوم أنها تعني الإرهاب.
 
ونقلت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية عن شالوم اعتباره أن إصرار عباس على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم "غير مقبول".
 
وفي تصريحاته التي تتناقض مع التفاؤل الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الأسبوع الماضي بإمكانية إحداث اختراق مع الفلسطينيين انتظرته إسرائيل طويلا، وصف شالوم إعلان أبومازن بأنه لن ينزع سلاح الأذرع المسلحة للتنظيمات الفلسطينية بالقوة  بأنه "قنبلة مغلفة".
مؤتمر لندن
يأتي ذلك بعد أن اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن الوقت حان لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط معربا عن تفاؤله حيال إمكانية إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
وأضاف بوش في مؤتمر صحفي بواشنطن أن إقامة دولة ديمقراطية حقيقية في الأراضي الفلسطينية "ستشكل مفتاحا لأي سلام دائم" على حد تعبيره. ورحب بوش باقتراح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عقد مؤتمر في لندن العام المقبل للدول المانحة لبحث مساعدة الفلسطينيين.
 
استعدادات بالمقاطعة للاحتفال بذكرى الأربعين لعرفات (الفرنسية)
ويبدأ بلير الثلاثاء زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية من المتوقع أن يعلن خلالها فكرة عقد المؤتمر الذي استبعد  شارون مشاركة إسرائيل فيه.
 
ورحب وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث بعقد مؤتمر لندن ومشاركة رئيس الوزراء البريطاني في عملية السلام بالشرق الأوسط ولكن إسرائيل عبرت عن تحفظات تجاه المشاركة فيه.
 
ترتيبات الانسحاب
وفيما يتعلق بترتيبات ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة قالت مصادر صحفية إن مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان سيزور رام الله وإسرائيل اليوم. وإضافة لمشاركته في ذكرى الأربعين للرئيس الراحل عرفات من المتوقع ان يلتقي مسؤولين أمنيين إسرائيليين لبحث ترتيبات نشر 750 جنديا من القوات المصرية على حدود قطاع غزة التي تم الاتفاق عليها بين مصر وإسرائيل.
 
من جهته أعلن محمود عباس أن السلطة الفلسطينية ستتحمل مسؤولية الأمن في غزة فور تنفيذ إسرائيل خطة الانسحاب أحادي الجانب.
 
وأضاف عباس في مؤتمر صحفي مشترك بعمان مع وزير الخارجية الأردني هاني الملقي أن الفلسطينيين سيتحملون مسؤولية كل ما تنسحب منه إسرائيل.
وفي غزة أعلن ممثلون عن اللجنة الرباعية أن خطة الانسحاب الإسرائيلي المحتمل من قطاع غزة يجب ألا تعيق تطبيق خريطة الطريق.
وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط مارك أوتي في مؤتمر صحفي في غزة إن اللجنة تؤيد الانسحاب بشرط أن يندرج في إطار حل للنزاع على أساس دولتين, وأن يتم تنسيقه مع السلطة الفلسطينية وأن تساعد إسرائيل في إعادة الإعمار بالأراضي الفلسطينية.
 
دمار هائل أحدثه الاحتلال في خان يونس (الفرنسية)
صواريخ

وفي الإطار الميداني قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن صاروخا من نوع قسام أصاب اليوم الثلاثاء مباشرة كنيسا في إحدى المستوطنات اليهودية بشمال قطاع غزة  وألحق به أضرارا كبيرة.
وأضافت الإذاعة التي لم تذكر اسم المستوطنة المستهدفة بالصاروخ الذي تنتجه كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلحة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن عددا من المصلين كانوا في الكنيس ساعة وقوع الانفجار لكنهم لم يصابوا بأذى.
 
وكانت حماس هددت إسرائيل بالرد على عمليات جيش الاحتلال في خان يونس جنوب قطاع غزة التي أوقعت 11 شهيدا في اليومين الماضيين.
المصدر : وكالات