مفوضية الانتخابات في العراق استخدمت القرعة لتحديد تسلسل القوائم الانتخابية (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الانتخابات العراقية ستجرى في الموعد المحدد يوم 30 يناير/كانون الثاني القادم رغم التفجيرين الدمويين في كربلاء والنجف واستمرار الهجمات في مناطق أخرى.

وجدد بوش خلال مؤتمر صحفي في واشنطن مطالبته سوريا وإيران بالامتناع عن أي تدخل في العراق, مهددا باللجوء -إذا اقتضت الحاجة- إلى وسائل دبلوماسية وضغوط اقتصادية لإرغامهما على ذلك.

وقال إنه كان جادا حين قال إنه يعتمد على هاتين الدولتين من أجل أن تحترما العملية السياسية في العراق بدون تدخل، معبرا عن أمله في أن تكونا سمعتا ما قاله.

وردا على أسئلة حول معلومات أفادت بتسلل عناصر قادمة من سوريا وإيران إلى العراق، أكد الرئيس الأميركي أنه بحث مع الضباط الأميركيين المنتشرين ميدانيا احتمال وجود اتباع للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في سوريا.

وأوضح أنه يفضل للتعامل مع هذه المسألة من خلال العمل مع الحكومة السورية لمنع هؤلاء من إرسال أموال أو تقديم أي شكل من أشكال الدعم إلى المسلحين في العراق.

اتهامات للزرقاوي

الشرطة العراقية اعتقلت العشرات للاشتباه في صلتهم بالتفجيرين (الفرنسية)
وقد تواصلت يوم الاثنين ردود الأفعال على تفجيري كربلاء والنجف يوم الأحد، واتهم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم الزرقاوي بالوقوف وراء التفجيرين بهدف زرع الفتنة الطائفية في البلاد.

وشدد الحكيم في مؤتمر صحفي ببغداد على أن هذه العمليات لن تؤثر على وحدة الشعب العراقي "بل تزيده تلاحما".

من جهته دعا المرجع الشيعي آية الله العظمى محمد سعيد الحكيم السلطات العراقية إلى وضع حد لهذه الجرائم، كما دان ديوان الوقف السني وهيئة علماء المسلمين في العراق التفجيرين.

في هذه الأثناء قال محافظ النجف عدنان الزرفي إن قوات الأمن اعتقلت 50 شخصا تشتبه في علاقتهم بتفجيري الأحد. وأوضح أن أحد المعتقلين يحمل جنسية بلد عربي. وأفادت آخر حصيلة بأن التفجيرين أوقعا 66 قتيلا و199 جريحا.

وقد علمت الجزيرة أن انفجارا بعبوة ناسفة وقع قرب حاجز للتفتيش تابع للشرطة في منطقة محاذية لحدود مدينة كربلاء، دون أن يسفر انفجارها عن وقوع إصابات. وقامت قوات الشرطة العراقية بتطويق منطقة الحادث.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل 14 شخصا بينهم أربعة من الحرس الوطني العراقي وسائق شاحنة من تركيا في هجمات منفصلة إلى الشمال من بغداد.

وفي مدينة الموصل داهمت القوات الأميركية مسجد أحمد إسماعيل واعتقلت إمامه الشيخ بشار عواد.

في غضون ذلك أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة في بيان أن عودة نازحي الفلوجة تبدأ الخميس المقبل عبر مراحل بعودة أهالي حي الأندلس في جنوب غرب المدينة.

تسلسل القوائم الانتخابية

القائمة الكردية تقدمت قائمة الائتلافات تلتها القائمة الشيعية (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تسلسل القوائم الانتخابية كما ستظهر على ورقة الاقتراع باعتماد القرعة.

وجرت عملية الترقيم باعتماد طلبات مرقمة في علبة زجاجية شفافة أمام ممثلي الكيانات السياسية ووسائل الإعلام بحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أشرف قاضي الذي سحب أول الطلبات. وشمل السحب 256 كيانا سياسيا مستقلا وائتلافا مشاركا في مختلف عمليات التصويت التي ستجرى أواخر يناير/ كانون الثاني القادم.

واحتلت قائمة التحالف الكردستاني التي تضم الفصيلين الرئيسين الحزب الوطني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي بزعامة مسعود البارزاني المرتبة الأولى من بين الائتلافات التسعة المشاركة في الانتخابات، تليها قائمة الائتلاف العراقي الموحد وهي اللائحة التي تضم أبرز الأحزاب الشيعية. وتأتي في المرتبة الثالثة القائمة العراقية التي يقودها علاوي، في حين كانت المرتبة الرابعة من نصيب ائتلاف اتحاد الشعب الذي يمثل الحزب الشيوعي العراقي.

أما أبرز الأحزاب التي حملت قوائمها اسمها الفردي فكانت تجمع الديمقراطيين المستقلين بزعامة عدنان الباجه جي والائتلاف الوطني الديمقراطي بزعامة وزير العدل مالك دوهان الحسن وعراقيون بزعامة الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور والحزب الإسلامي العراقي بزعامة محسن عبد الحميد.



المصدر : الجزيرة + وكالات